از سلاطين ايام ماضيه ، و ملوك قرون سالفه [ ( 1 ) ] نور اللّه مرقدهم جمع نبود طهارت ذيل و صفوت [ ( 2 ) ] ظاهر و باطن آن سلطان بن سلطان اعلى اللّه شانه و عظم برهانه چندانست : كه در تحرير و تقرير [ گنجائى ] نيايد . ملك تعالى او را بر تخت سلطنت [ ( 3 ) ] باقى و پاينده داراد .
بدانكه جلوس اين سلطان بن سلطان خلد اللّه بر تخت سلطنت در اوايل شهور سنه اربع و اربعين و ستمائة بود ، و تا هنگام اين تاريخ پانزده سال شد ، هر سال را از ان مفصل كرده شد ، تا بفهم و خاطر [ ناظر و ] سامع نزديكتر بود :
السنة الاولى سنه اربع و اربعين و ستمائة
سلطان معظم ناصر الدنيا و الدين ، بطالع سعد و بخت ميمون و وقت همايون و دولت روز افزون ، روز يكشنبه بيست و سوم ماه محرم سنه اربع و اربعين و ستمائة ، در حضرت دهلى بقصر سبز ، بر تخت سلطنت بنشست و ملوك و امراء ، و صدور و كبراء ، و سادات و علماء ، به خدمت بارگاه اعلى شتافتند ، و تقبيل دست ( بوس ) مبارك آن شهنشاه مبارك قدم دريافتند و ( همگنان ) هر يك [ ( 4 ) ] لايق حال خود ، بوجه مباركباد جلوس خدمتى گفتند . و روز سهشنبه بيست و پنجم ( همين ) ماه [ محرم ] در قصر دولتخانه و پايگاه كوشك فيروزى بار عام فرمود ، و همه خلق را بسلطنت و امتثال [ ( 5 ) ] اوامر آن پادشاه ( كريم ) گزيده سيرت ملك صورت بيعت عام فرمودند [ ( 6 ) ] ، و همگنان به تجديد آن سلطنت مستبشر گشته ، و اطراف ممالك هندوستان ، بدين عهد با انصاف مسرور شدند [ ( 7 ) ] ، و اين دولت تا نهايت حد امكان [ ( 8 ) ] باقى باد . چون سلطان ناصر ( الدنيا و ) الدين [ حليم ] از دهلى بر سمت بهرايج ( بقدم مبارك ) حركت فرمود ، و والدهء او ملكهء جهان جلالة [ ( 9 ) ] الدنيا و الدين دام ملكها [ ( 10 ) ] ، در موافقت او برفت ، و دران بلاد و جبال غزوات بسيار كرد ، ولايت بهرايچ بقدم مبارك او عمارت تمام گرفت و چون صيت دولت او
هامش
[ ( 1 ) ] اصل : قران سالفى
[ ( 2 ) ] مط : و صفت ظاهر
[ ( 3 ) ] مط : در تخت جهانداريش .
[ ( 4 ) ] مط : هر يكى
[ ( 5 ) ] اصل : و امثال
[ ( 6 ) ] مط : كردند
[ ( 7 ) ] اصل : گشت
[ ( 8 ) ] اصل : خدايگان
[ ( 9 ) ] مط : جلال الدنيا
[ ( 10 ) ] اصل : دامط ملكتها .