تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات ناصرى ( تاريخ كامل ايران واسلام ) ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

الطبقة التاسعة عشر فى ذكر سلاطين الغزنين [ ( 1 ) ] من الشنسبانيه

الحمد للّه الذى نصر الدين و قهر المشركين ، و جعل حضرة غزنة دار السلاطين [ ( 2 ) ] و ايدهم بالظفر و النصرة على المشركين و على كسر اصنام الهند و قهر العناة من المتمردين [ ( 3 ) ] . و الصلوات [ ( 4 ) ] على محمد خاتم النبيين ، و السلام على آله و اصحابه اجمعين . اما بعد : چنين گويد داعى ضعيف محتاج ، منهاج سراج عصمه اللّه تعالى عن الاعوجاج : كه اين طبقه مقصور [ ( 5 ) ] است ، بر ذكر سلاطين شنسبانى كه تخت حضرت غزنين ، بشكوه ايشان زيب گرفت ، و ممالك هند و خراسان [ ( 6 ) ] متفاخر بدولت ايشان گشت [ ( 7 ) ] ، و اول ايشان از دودمان شنسبى [ ( 8 ) ] سلطان سيف الدين سورى بود ، و بعد از آن سلطان غياث الدين حسين غزنين گرفت [ ( 9 ) ] اما ملكدارى نكرد ، و بعد از آن سلطان معز الدين محمد سام بگرفت و بگذشت و آن ملك به بندهء خود ( سلطان ) تاج الدين يلدوز [ ( 10 ) ] سپرد و بر وى ختم شد ( رحمة اللّه عليهم اجمعين ) .

الاول السلطان سيف الدين سورى [ ( 11 ) ]

سلطان سيف الدين سورى ، پادشاه بزرگ بود ، و از شجاعت و جلادت و مروت و عدل و احسان ، و منظر بهى و فر شهى نصيبى داشت [ ( 12 ) ] ، و اول كسى كه ازين دودمان بر وى اسم سلطان اطلاق كردند او بود ، چون خبر حادثهء برادر بزرگ او ملك الجبال به دو رسانيدند [ ( 13 ) ] ، روى بانتقام سلطان بهرامشاه آورد ، و از ممالك غور لشكر بسيار مستعد گردانيد ، و روى بغزنين نهاد ( و بهرامشاه را بشكست ) و غزنين [ را ] بگرفت ، و بهرامشاه از پيش او منهزم شد و به طرف هندوستان رفت ، و سلطان سورى بتخت غزنين بنشست ، و ممالك غور را به برادر خود ، سلطان بهاء الدين كه پدر غياث الدين ، و معز الدين بود بسپرد
هامش
[ ( 1 ) ] مط : غزنيه [ ( 2 ) ] اصل : غزنه دار الملك سلاطين [ ( 3 ) ] اصل : التمردين [ ( 4 ) ] مط : و الصلوت [ ( 5 ) ] مط : مقصود [ ( 6 ) ] اصل : ممالك هندوستان متفاخر [ ( 7 ) ] مط : شد [ ( 8 ) ] اصل : سنبى [ ( 9 ) ] مط : غزنين بگرفت ، چون شهادت يافت ، آن تخت به بنده خود [ ( 10 ) ] مط : يلدز [ ( 11 ) ] راورتى : سلطان سيف الدين سورى ، بن عز الدين الحسين [ ( 12 ) ] مط : نصيب تمام داشت . [ ( 13 ) ] مط : بسمع او رسانيدند .