تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الارشاد ( تاريخ افشار كرمان - پايان كار صفويه ) ( فارسى ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
رو به هزيمت نهاده ، فرار برقرار اختيار نمودند .
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ .

انّا لله

از مطلع ضماير اصحاب سراير ، و ارباب بصاير - كه ناظمان مناظم سخندانى و كواكب عالم‌افروز حل اين معانى ، و واقفان اسرار روحانى مىباشند - لامعه انوار حقايق علائم ؟ امور عجيبه نوشته است ؟ كه جناب ذو الجلال و قادر لم يزل و لا يزال جلّ شانه و عظمت سلطانه ، اشراف شرافت انسانى را به تشريف شريف [ و كرّمنا بنىآدم ] و به طراز تاج تفضل و
فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
- مشرّف و ممتاز و مطرّز و سرافراز مىگرداند - آن است كه ايامى چند در اين منزل پر [ خوف و خطر ] لواى ايالت و استقلال افراخته ، به مضمون صدق مشحون :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
[ ايمان ؟ ] داشته باشند . زيرا كه : افول آفتاب عموم مرتقيان جاه و جلال به سرحد زوال - امرى است لازم ، و غروب [ را ] يات جميع [ اصحاب ] شوكت و استقلال - به مصداق يا بنى آدم خلقت العالم لاجلك و خلقناك [ . . . ] قضيه‌اى است متحتم ، پس بايد [ . . . ] به طريق هدايت و ارشاد و مضمون آيه وافى [ هدايه ] منظور نظر حقانيت منظر ، و ملحوظ خواطر عبوديت ثمر داشته ، منتظر وصول [ يا نفس ]
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
بوده ، تا در زمره عارجان مدارج و دارجان معارج « 1 » [ ] مرحمت توكيد :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
الر [ حمن ]
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
مرتجى دانند ، و اميدوار و ناجى رستگار باشند ،
وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
[ ] عنان [ ادهم ؟ ] خوش سرير خامه درربار ، و طوطى كلك گهرسلك شيرين گفتار بدين‌گونه گلچين گلزار صحائف [ ] حقايق حالات و [ ] علامات ؛ مىگردد - كه چون در روز سه‌شنبه 16 شهر شوال المكرم ، مطابق
هامش
( 1 ) - احتمالا : عارجان معارج و دارجان مدارج . . .