كامكار ، مظهر كريمهء
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ
« 1 »
بيت
شهى كاسمان بر درش روزبار * ز پروين و جوزا فشاند نثار
جلال دول خسرو تاج بخش * ز رفعت به گردون رسانيده رخش
محمد جهانگير حيدر مصاف * كه از جا برد هيبتش كوه قاف
باسط بساط امن و امان ، رافع لواى برو احسان ، صاعد مصاعد السلطنة الباهرة ، عارج معارج الخلافة القاهرة ، طراز كسوت سلطنت و فرمانروايى ، نگين خاتم سلطنت و كشورگشايى ، مورد عاطفت ربانى ، مهبط عنايت سبحانى ، السلطان المؤيد الاعظم و الخاقان المجدد الافخم ، جلال السلطنة و الخلافة و العظمة و النصفة و الرأفة و الملك و الدولة و الدنيا و الدين ابو المظفر محمد اكبر پادشاه غازى مد اللّه تعالى ظلال خلافته الكاملة فى بسيط الغبراء و بسط جلال معدلته الشاملة تحت بساط الخضراء و زين سرير الخلافة العظمى بميامن ذاته و نور شئون السلطنة الكبرى بلوامع انوار صفاته مىگرداند و استعلاى مراتب جاه و جلال و ارتقاء درجات سلطنت و اجلال كه غايت مأمول محبان ثابت الولاء و دوستان خالص الوفاست به خلوص نيت و صفاى طويت از بارگاه مجيب الدعوات عز شانه و عظم سلطانه استدعا مىرود به انتظام قاعدهء خلافت و اتساع عرصهء مملكت كه متكفل صلاح اهل عالم و متضمن نجاح امور جمهور بنى آدم تواند بود ،
بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ
« 2 » ، از حضرت فياض على الاطلاق مسألت مىنمايد كه صحايف اين مراد از ديوان امانى و آمال به طغراى
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
« 3 » موشح و موقع باد و جرايد اين مرام از فيض فضل ملك علام به رقوم
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 4 » مزيّن و مرقّع .
هامش
( 1 ) - القصص 68 .
( 2 ) - ص 18 .
( 3 ) - البقرة 186 .
( 4 ) - المؤمن 60 .