نامهء شاه عباس به سلطان عثمان « 1 »
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. « 2 »
افتتاح سخن آن به كه كند اهل كمال * به ثناى ملك الملك خداى متعال
ديباچهء صحايف دين و دولت و عنوان جرايد ملك و ملت كه به زيور اكرام
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
« 3 » مزيّن و به حليهء اعزاز
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
« 4 » محلّى تواند بود ، حمد و ستايش مالك الملكى است جلّ شانه كه ، جهت انتظام امور عالم به انجام مهام بنى آدم ، اركان وجود را به وجود فايض الجود سلاطين نامدار به مؤدّاى انّ للّه عبادا خلقهم لمصالح الخلق استحكام داده مقاليد اختيار را در يد قدرت اين طايفهء عالى مقدار نهاد و شكر و نيايش خداوندگارى است عظم سلطانه كه بنيان نظام امور را به تأليف قلوب خواقين كامكار به مقتضى
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
هامش
( 1 ) - عنوان در منشآت حيدر ايو اوغلى : « كتابت نواب گيتى ستانى به سلطان عثمان خوندگار كه مصحوب آقا رضا فرستاده شد . »
( 2 ) - سورة الجاثية 37
( 3 ) - سورة الاسراء 70
( 4 ) - العلق 6