نامهء شاه عباس به سلطان احمد « 1 »
حمد و سپاس افزون از حيطهء وهم و قياس سزاوار ذات بىشبه و مثال پادشاه عديم الهمالى است كه به يد قدرت كامله طبقات انام را جهت انتظام امور عالم و مصالح كافهء بنى آدم بر حسب
وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً
« 2 » با يكديگر التيام داده سلاطين معدلت آيين را به فحواى
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ
« 3 » جهت اصلاح حال و انجاح امانى و آمال خلايق برگزيده محكوم حكم
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ
« 4 » بينكم گردانيد .
تاج بر سر نه زرين تا جان * عقد بند كمر محتاجان
ملك بخشندهء بخشاينده * در به روى همه بگشاينده
و درود نامعدود بيرون از دائرهء فكر و حواس شايستهء روح مطهر و مرقد
هامش
( 1 ) - عنوان نامه در منشآت حيدرايو اوغلى : « كتاب نواب گيتى ستانى به سلطان احمد خواندگار مصحوب قاسم بيك برون » . و در نسخهء 1838 .Supكتابخانهء ملى پاريس :
« كتاب نواب گيتى ستانى به سلطان احمد مصحوب برون قاسم انشاء عبد الحسين النصيرى الطوسى . »
( 2 ) - سورة آل عمران 103
( 3 ) - ثم جعلناكم . . . ( سورهء يونس 13 )
( 4 ) - الانفال 1