غيره من الأنبياء - عليه السّلام - فصار ما أعطى أمير المؤمنين أعظم ما أعطى سليمان « 1 » .
پس ملك انبيا و اوصيا حقيقتا اين معنى است كه فرمودند ، لكن بالنسبه و المصلحه به هريك آنچه خواستهاند ، دادهاند و به هريك اسم اعظم عنايت نمودهاند در خور مرتبه هريك . و لهذا فرموده :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
« 2 » ( الآيه ) .
پس جناب رسول اللّه افضل انبياست و وصىّ او افضل اوصياست .
هرگاه وصىّ داود آن ملك را داشته ، وصىّ محمد - صلّى اللّه عليه و آله - بطريق اولى و بهتر بايد داشته باشد . و مؤيّد اين است آنچه در تفسير آيه شريفه
« هذا عَطاؤُنا »
الايه ، زيد الشحام از ابى عبد اللّه - عليه السّلام - سؤال نموده ، آن جناب فرمود : قال سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - فى قوله تعالى :
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 3 » قال :
أعطى سليمان ملكا عظيما ثمّ جرت هذه الآية فى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فكان له أن يعطى ما شاء من شاء و يمنع من شاء و أعطاه اللّه أفضل ممّا أعطى سليمان لقوله ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا « 4 » .
و امثال اين بسيار [ است ] ، ليكن آن بزرگواران بنابر مصلحت ظاهر تكليف عمل نموده ؛ در عوض جناب مقدّس الهى ملك كرّه و ملك
هامش
( 1 ) . تاويل الآيات الظاهره : 494 .
( 2 ) . بقره : 253 .
( 3 ) . ص : 39 .
( 4 ) . كافى : 1 / 268 .