آتى اللّه عزّ و جلّ بنى أميّة الملك ؟ قال : ليس حيث تذهب إليه إنّ اللّه عزّ و جلّ آتانا الملك و أخذته بنو أميّة بمنزلة الرّجل يكون له الثّوب فيأخذه الاخر فليس هو للّذى أخذه « 1 » .
و مؤيد ديگر : روايت نمود شيخ طبرسى در اعلام الورى در باب آيات نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - كه : و من ذلك بشارة موسى بن عمران به فى التوراة - فى خروج النبىّ من ولد اسماعيل ثم ذكر ألفاظه الى أن قال : و تفسيره إسماعيل قبلت صلاته و باركت فيه و أنميته و كثرت عدده بولد له اسمه محمّد يكون اثنين و تسعين فى الحساب سأخرج اثنى عشر إماما ملكا من نسله و أعطيه قوما كثير العدد « 2 » .
پس بنابراين گرديده است ملك ، مال احدى كه نبىّ يا وصىّ باشند ، چنانكه جناب مقدّس الهى مىفرمايد :
إِنِّي جاعِلٌ
( اى : آدم )
فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 3 » و
إِنِّي جاعِلُكَ
( اى : ابراهيم )
لِلنَّاسِ إِماماً
« 4 » ، و
إِنَّا جَعَلْناكَ
( اى : داوود )
خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
« 5 » . پس براى بعضى با رخصت جايز التصرّف و مباح و اختبار است ، چنانكه خواهد آمد مؤيّدات و دليل آن و بىرخصت متصرّف آن ، جابر و غاصب و غلبهكننده است ؛ و مؤيد آن نيز خواهد آمد ؛ ان شاء اللّه .
پس تصرّف ملك به سه وجه باشد :
هامش
( 1 ) . كافى : 8 / 266 .
( 2 ) . اعلام الورى : 12 .
( 3 ) . بقره : 30 .
( 4 ) . بقره : 124 .
( 5 ) . ص : 26 .