تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأكبر القرآن الكريم ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
أو في معناه ؟ وليس فيه منها شيء . غير أن يقول الآلوسي : إنّ ما يروى في فضل أمير المؤمنين عليه السّلام وما يسند إليه من فضائل كلّها ركيكة ؛ لأنّها في فضله ؛ وهذا هو النصب المسفّ بصاحبه إلى هوّة الهلكة .
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ * وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 1 » .

- 3 - آية العذاب الواقع

ومن الآيات النازلة بعد نصّ الغدير قوله تعالى من سورة المعارج :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
« 2 » . وقد أذعنت له الشيعة ، وجاء مثبتا في كتب التفسير والحديث لمن لا يستهان بهم من علماء أهل السنّة . ذكر شيخنا العلّامة في الغدير « 3 » ( 29 ) من علماء أهل السنّة ؛ منها : 1 - الحافظ أبو عبيد الهرويّ ، المتوفّى بمكّة ( 223 ، 224 ) . روى في تفسيره غريب القرآن قال : « لمّا بلّغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في غدير خمّ ما بلّغ ، وشاع ذلك في البلاد أتى جابر « 4 » بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري
هامش
( 1 ) - المدّثّر : 54 - 56 . ( 2 ) - المعارج : 1 - 3 . ( 3 ) - [ الغدير 1 / 460 - 471 ] . ( 4 ) - في رواية الثعلبي الّتي أصفق العلماء على نقلها أسمته : « الحارث بن النعمان الفهري » . ولا يبعد صحّة ما في هذه الرواية من كونه جابر بن النضر ؛ حيث إنّ جابرا قتل أمير المؤمنين عليه السّلام والده النضر صبرا بأمر من رسول اللّه ، لمّا أسر يوم بدر الكبرى ، وكانت الناس - يومئذ - حديثي عهد بالكفر ، ومن جرّاء ذلك كانت البغضاء محتدمة بينهم على الأوتار الجاهليّة .