مواعيد خوب مستظهر گردانيد . او اجابت نمود و خطبه با نام المستنصر باللّه كرد .
و هم در اين سال ، قيصر اقسيس « 1 » فرنگى به دمشق آمد و محاصره كرد . مستنصر يعلى « 2 » بن حيدره را با لشكرى بفرستاد تا او را بزد و منهزم و مخذول كرد . و اقسيس به رمله و بيت المقدس مستولى شد و از آنجا به مصر آمد و محاصره كرد . عاقبت ، بىقتال و جدال ، لشكر او متفرق و متشتت شدند .
و در سنهء احدى سبعين و أربع مائة ، تتش ، برادر ملكشاه ، بر دمشق استيلا نمود و عمّال و كتّاب را از آنجا همه را بيرون كرد . چون متمكن شد ، عزم سواحل كرد و انطرطوس را « 3 » بگرفت . و شرف الدوله مسلم بن قريش چون تتش قصد روم كرد ، او در ملك دمشق طوع كرد . تتش آگاه شد رجوع نمود ؛ مسلم بگريخت . و مالك بن علوى « 4 » صخرى مهديه را حصار كرد . تميم معز او را بزد و منهزم كرد ؛ و از آنجا قصد قيروان كرد و هم منهزم شد .
و در سنهء ثمان و سبعين و أربع مائة ، استيلاى فرنگ بود بر طليطله در اندلس . معتمد بن عباد از ممالك مغرب مدد خواست . و به زلاقه ملتقى شدند ؛ و در مكه باز خطبهء مستنصر قطع كردند و به نام المقتدى باللّه عباسى خواند [ ند ] .
و در سنهء إحدى و ثمانين و أربع مائة ، فرنگان مغرب بر مدينهء زويله استيلا يافتند ؛ و در عين حال استيلا ، تميم بن معز برسيد و ايشان را مستاصل كرد و تمامت اساطيل ايشان را بسوخت .
و در سنهء اثنتين و ثمانين أربع مائة ، گروهى انبوه از لشكر مصر به شام آمدند و مدينهء صور را محصور كردند كه پسران قاضى عين الدولة بن ابى عقيل صورى « 5 » داشتند . مصريان غلبه كردند و بگرفتند و صيدا نيز صيد كردند و عكّا هم بگرفتند و نوّاب و عمال نصب كردند و با مصر رجوع نمودند .
و در سنهء أربع و ثمانين و أربع مائة ، امير المسلمين ، يوسف بن تاشفين ، با لشكرى جم به اندلس رفت و بگرفت ؛ فرنگانى را كه بر آنجا غالب بودند همه را بكشت ؛ و شهرهاى مرسيه و
هامش
( 1 ) . الكامل فى التّاريخ ابن اثير ( سال 368 ) : ذكر ملك الاقسيس دمشق ؛ ص در اينجا و پس ازين : واقيس .
( 2 ) . همه نسخهها : يعلى ، ابن اثير معلى ، ابن ميسر ( سال 461 ) : على .
( 3 ) . ص : طرسوس ، الكامل فى التّاريخ ابن اثير ( سال 474 ) : فافتتح انطرطوس ؛ نيز - النجوم ( ج 5 ، ص 113 و 115 ) .
( 4 ) . الكامل فى التّاريخ ابن اثير ( سال 467 ) : علوى ؛ نسخههاى ما : علوان ؛ الكامل فى التّاريخ همان جا ( سال 478 ) :
فى هذه السنة استولى الفرنج لعنهم اللّه على مدينة طليطلة من بلاد الاندلس و اخذوها من المسلمين و هى من اكبر البلاد و احصنها و سبب ذلك ان الاذ فونس ملك الفرنج بالاندلس كان قد قوى شانه . . .
( 5 ) . مجمع د : سورى .