[ مقدمة المؤلف ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله الذى تفرد بالبقاء « 1 » و توحد بالعز و الكبرياء و جعل الموت مخلصا للاتقياء من العناء و الصلاة و السلام على رسوله محمد سيد الانبياء و الاصفياء و شفيع الاموات و الاحياء الذى ارسله بالحق بشيرا و نذيرا الى كافة الناس من البطون و الاحياء « 2 » و على آله و اصحابه اجمعين و على من تبعهم الى يوم الدين .
اما بعد : هذا ذكر طائفة من اهل بخارا و نواحيها من العلماء و الكبراء و المشايخ المتقدمين و المتأخرين الذين « 3 » درست قبورهم و انطمست آثارهم قدس الله ارواحهم و طيب اشباحهم ذكرتهم قضاء لحقوقهم و استيناسا بتذكارهم و تسليما عليهم « 4 » باخبارهم سلام على قوم مضوا سبيلهم فلم يبق الا ذكرهم و حديثهم لقد جمعتهم صرعة الموت فاستوى قديمهم فى شأنه و حديثهم .
بدانكه تقرب بارواح طيبه و مشاهد « 5 » مقدسهء علماء دين و مشايخ روى زمين رحمة اللّه عليهم اجمعين هراينه سبب مزيد بركات ، و واسطهء وصول بسعادات دين و دنياست و توفيق اين معنى علامت حصول مرادات و وصول بدرجاتست ، و مشاهد « 6 » مقدسه و مزارات منورهء بلدهء فاخرهء بخارا و نواحى او ، صانها الله بفضله مع سائر بلاد المسلمين عن الافات و المخافات ، اكثر من ان يذكر است .
هامش
( 1 ) - ظاهرا « بالقدرة و البقاء » بايد باشد ، چنان كه در آداب زيارت آمده است :
سبحان من تعزز بالقدرة و البقاء و قهر العباد بالموت و الفناء ، و مولف را رحمة اللّه عليه درين خطبه بدعاء صباح نظر بوده است .
( 2 ) - الحى : محلة القوم ، البطن من بطون العرب ، جمعه : احياء ، « المنجد » .
( 3 ) - اصل : الذى .
( 4 ) - اصل : عنهم .
( 5 ) - اصل : مشاهده .
( 6 ) - اصل : مشاهده .