كُنَّا نَعْمَلُ
« 1 » وقالوا : إنّ الذين قاتلوا عليّا هم وإيّاه في الجنّة ومن أعدائه عائشة وطلحة والزبير وحسّان بن ثابت ومحمّد بن مسلمة وأسامة بن زيد وعبد اللّه بن عمر وسعد بن أبي وقّاص ، ويعتبرون هؤلاء من أهل الجنّة وهم مجتهدون في قتالهم لعليّ وتطلّبهم لقتله وقتل أهله وبنيه وهم مصيبون أيضا .
والعجب أنّ الشاكّ في خلافة المفضول يوجب الكفر وإباحة دم الفاضل والشكّ في خلافة الفاضل وإعلان الحرب عليه شرع ودين « فاعتبروا يا أولي الأبصار من خرافات الأشرار » ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين .
هامش
( 1 ) فاطر : 37 .