الباب الثامن عشر فوائد تليق بهذا الكتاب
روى عبد اللّه بن عبّاس في قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ
« 1 » قال : نزلت هذه الآية بشأن عليّ عليه السّلام .
وروى مجاهد عن أبيه :
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
« 2 » محمّد
وَصَدَّقَ بِهِ
عليّ .
وروي أيضا عن ابن عبّاس ، والاتفاق حاصل على ذلك : الصدّيقون ثلاثة :
حبيب بن مرّي النجّار وهو مؤمن آل يس ، ( مؤمن من الحواريّين - المؤلّف ) « 3 » وعليّ بن أبي طالب وهو أفضلهم .
وأجمع المحدّثون على أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر « 4 » .
هامش
( 1 ) الحديد : 19 .
( 2 ) الزمر : 33 .
( 3 ) هذه الروايات الثلاث وردت تباعا في التعجّب ، وذكرها المؤلّف على التعاقب كما وردت في الكتاب المذكور إلّا أنّ المؤلّف خالفه في موضعين ، قوله : « مؤمن من الحواريّين » وقوله :
مجاهد عن أبيه ( ص 34 ) .
( 4 ) التعجّب : 34 .