تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

صورت كتابت كه از ديوان اعلى به ملك مصر نوشته شد « 1 »

سلام ريّاه « 2 » من زاهرات رياض الوفاء فائح ، لتاريج « 3 » حدائق الصّفاء صالح ، و ثناء ممدود ذيله الى يوم العرض ، و تحيّة
وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ
[ 3 / 133 ] على المقام الشّريف العالى السّلطانىّ البرهانىّ الاعظمىّ الاعلمىّ المؤيّديّ المنصورىّ العالمىّ العادلىّ الباذلىّ الباسلىّ المجاهدىّ المرابطىّ الابوى من هو فى المجد الاثيلىّ « 4 » طود شامخ ، و لأعلاء معالم الشّرف [ علم ] باذخ ، مؤسّس مبانى الدّولة الشّمّاء ، مشيّد قواعد السّلطنة القعساء ، عاقد الوية الايالة بايدى النّصرة الاحديّة ، محلّى ساعد الجلالة بحلىّ « 5 » السّعادة السّرمديّة ، معزّ السّنّة ، مذلّ البدعة ، مؤيّة الملك و الدّين ، ركن الاسلام و المسلمين ، اشرف الاشرفين « 6 » ابى الملوك و السّلاطين ، خادم الحرمين الشّريفين ، لا زالت سحب النّحج ماطرة على هضاب دياره . وجود البركات فائضا على شعاب امصاره ، فانّه ايده اللّه بنصره ، رقى من مراقى السّيادة قمّته السّماء « 7 » و علا من مدارج السّعادة على ذروته العلياء آض له النّصفة خيما « 8 » فجذب بصنيعها « 9 » لا تطبّعا بل طباعا ، فانثال وفود السّعود على اوبه لا تثبّطا بل سراعا « 10 » ، و قد ورد حيثما ورد وفد العزّ و الكرامة كتابه الاسمى فطالع اسماعنا بما يقرّ [ ب ] « 11 » العيون و يقرّ اليه النّفوس من صافى مصافاة لا يحوم « 12 » حول مشارعها انكدار ، و لا يتغيّر مناهلها من شوب « 13 » عثار لا يخلق بتناوب الجديدين جديدها ( 119 - ر ) و لا يكلّ « 14 » بتعاقب الحديدين حديدها . فللّه درّ رواد « 15 » كرسل الوفود ينبع « 16 » من القلب لأكدر البسوس ليستدر « 17 » بعنيف الحلب . و اذ قد تبيّن عندنا انّ غصون المودّة مخضرّة مزهرة ، و جنّة المحبّة مخضلّة
هامش
( 1 ) .P: عنوان را بياض گذارده است . ( 2 ) .P: رباء . ( 3 ) .F: لناريح ( 4 ) .P: الاثيل ( 5 ) .F: تحلى ( 6 ) .P: الاشرفيين . ( 7 ) .PF: السماء . ( 8 ) .P: قيما ؛K: فيما . ( 9 ) .F: بصنها ( 10 ) .P: سواعا . ( 11 ) .PF: ندارد ، ازKافزوده شد ( 12 ) .P: لا بحرم . ( 13 ) .K: ثوب . ( 14 ) .K: تكلّ . ( 15 ) .P: فنفد درّ داد ؛F: درّ واد . ( 16 ) .F: ننع . ( 17 ) .K: يستدر