داشت :
« فرمان همايون شرف نفاذ يافت آنكه ، چون همواره خاطر خطير و ضمير منير مهر تنوير همايون ما كه مرآت اسرار حقائق و معارف غيبى و مشكوة انوار دقائق و مكاشف لا ريبى است بر آن مقصور و محصور است كه حوالى مجلس بهشت آئين گردون انبساط و حواشى محفل ارم تزئين جلالت مناط كه موصوف به صفت
« جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ
« 1 » » است از اصول علماء افاضت شعار دينپرور و فحول فضلاء بلاغت آثار شريعت گستر كه شرفات قصر شرف و قدر ايشان به لمعات منير
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
« 2 » و فضاى پيشگاه صدر ايشان به اشراقات بارقات خورشيد
« لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ »
« 3 » منوّر است سيّما زمرهاى كه صفحهء حال و صحيفهء آمال خود را به رقوم
« وَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
« 4 » » مزيّن و به عنوان
« وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا »
« 5 » معنون داشته ابا عن جد از مقتبسان مشكوة اين خاندان رفيع مكان و دودمان خلافت نشان كه مظهر آثار
« فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ »
« 6 » است باشند آراسته و پيراسته باشد بنابر آن دواعى همّت خورشيد منزلت و نهمت عالى مرتبت برين مصروفست كه سيادت پناه نقابت دستگاه ، افادت و اضافت انتباه ، جامع الفروع و الاصول ، حاوى المعقول و المنقول ، عارف المعارف كاشف المكاشف ، سلطان العلماء و النقباء ، المقتبس من انوار فيضه اهل الباطن و الظاهر ، جلالا للسيادة و الافاضة و الدين ، ظاهرا در سلك اعيان درگاه سدره مثال و در سمت مقرّبان بارگاه عظمت و جلال منسلك و منخرط باشد . و درين اوقات خجسته ساعات كه سيادت پناه نقابت دستگاه ، رفيع الدرجات كثير البركات ، ذى الحسب الظاهر و النسب الطاهر ، عمدة افاخم السادات و النقباء العظام ، نقاوهء اولاد حضرت خيرالانام - عليه الصلاة و السلام - شمسا للسيادة و النقابة و الدين ، محمّد
هامش
( 1 ) . حديد ( 57 ) آيهء 21 .
( 2 ) . زمر ( 39 ) آيهء 9 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 112 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 251 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 130 .
( 6 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 97 .