فاطلب فؤادا للاقامة اننى * لركابه انى توجه لازم
اوحد الدين ابو ثابت ، برادر شرف الدين ابو طاهر تهمينهاى كه وزير سلطان سنجر بود ، با آنكه در امور ( 224 ر ) دنياوى سادهطبع بود ، دريچهء نزهتگاه جهان بود . فضل او بهار باغآراى روزگار آمد . اين بيت از كارگاه طبع او بيرون آوردند ، شعر :
فما فرجى ما ارتجى اين منهجى * الى كم يجى هذا الشجى و يطوف
صفى الدين ابو الفضل ، كه در عهد سلطان محمد بن ملك شاه نايب ديوان استيفاء بود در متانت ادب چون آتش همه زبان آمد .
اين دو بيت شعر او است ، شعر :
رضيت بارض الرى و الرى دونه * و غادرت للمجان فمجان مجانا
و من جاء وادى جى حن جنانه * و من حل فيها حان بل خان اخوانا
جى اصفهان است و مجان قم .
صفى الدين در شعر گفتن مهارتى داشت ، اما كثرت اشتغال ديوان مانع او بود . آينه چون تر شود ، سياه گردد .
مهذب الدين ابو طالب ، گنج را علم و ثروت و مروت بر قطار بود . مادر جهان به چنان پسرى مباهات مىنمود ، فضل او در دبيرستان علم تختهء زرين بود . اين دو بيت ( 224 پ ) در حق صفى الدين اياز گفته است ، شعر :
علوت سرير الملك لا عن كفاية * و لكن قضاء الله يطرف بالعجب
فلا تغترر بالدهر خلا فانه * يحب بلا معنى ، و يقلى بلا سبب
برادرش ، ابو سعد كمنج سعد فلك علم بود ، و كوه زمين فضل ، اين دو بيت شعر او است ، شعر :
احب المال للانفاق لا للكنز و الخزن * فلا يصلح رأس المال الا ليد الوزن
هر دو برادران موافق ابو محمد كمنج بودند ، كه در عهد سلطان طغرل بك و سلطان آلب ارسلان ، و در اول عهد سلطان ملكشاه