تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرشك خوبان در سوگ سالار شهيدان ( ترجمهء عبرات المصطفين فى مقتل الحسين ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
20 - السَّلام عَلى مُنْجِحٍ مَوْلَى الحسين بن عَلِىِّ 21 - السَّلامُ عَلى مُسْلِمِ بن عَوْسَجةِ الاسَدِىّ . القائِل للحسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِى الْإِنْصِرافِ - : أَنَحْنُ نُخَلِّى عَنْكَ ؟ وَ بِمَ نَعْتَذِرُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أداءِ حَقِّكَ ؟ لا وَ اللَّهِ حَتَّى اكَسِّرَ فى صُدُورِهِمْ رُمْحِى هذا وَ أَضْرِبُهُمْ بِسَيْفِى ما ثَبَتَ قائِمُهُ فِى يَدَىَّ وَ لا أُفارِقُكَ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِى سِلاحٌ أُقاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجارَةِ وَ لَمْ أُفارِقُكَ حَتَّى أَمُوتَ مَعَكَ . وَ كُنْتَ أَوَّلَ مَنْ شَرى نَفْسَهُ وَ أَوَّلَ شَهيدٍ شَهِدَ لِلَّهِ وَ قَضى نَحْبَهُ فَفُزْتَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ . شَكَرَ اللَّهُ استِقْدامَكَ وَ مُواساتِكَ امامِكَ إِذْ مَشى إِلَيْكَ وَ أَنْتَ صَريعٌ فَقالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يا مُسْلِمُ بنُ عَوْسَجَةٍ وَ قَرَأَ « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْديلًا » [ احزاب ( 23 ) ، آيهء 32 ] لَعَنَ اللَّهُ الْمُشْتَرِكينَ فِى قَتْلِكَ عَبْدَاللَّهِ الضُّبابِىّ وَ عبدَاللَّه بنَ [ أبى ] خُشْكارَةِ الْبَجَلِىِّ وَ مُسْلِمَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ الضُّبابِىُ . « 1 » 22 - السَّلام عَلى سَعْد بنِ عبداللَّه الحَنَفِى الْقائِلِ لِلْحُسين وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِى الْإِنْصِرافِ : لا وَاللَّهِ لا نُخَلّيِكَ حَتّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّا قَدْ حَفَظْنا غَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فيكَ ، وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّى أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ أُحْرَقُ ثُمَّ أُذْرى وَ يُفْعَلُ بِى ذلِكَ سبعينَ مَرَّةً ما فارَقْتُكَ حَتَّى أَلْقى حِمامِىْ دُونَكَ وَ كَيْفَ أَفْعَلُ ذالِكَ وَ انَّما هِىَ مَوْتَةٌ أَوْ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ ثُمَّ هِىَ بَعْدَهَا الكَرامَةَ اللَّتِى
هامش
( 1 ) 21 - سلام بر مسلم بن عوسجه اسدى كه چون حسين ( ع ) به او اجازه بازگشت داد گفت : آيا ما تو را تنها بگذاريم ؟ آنگاه به چه وسيله در نزد خداوند از اداى حق تو پوزش بخواهيم ؟ نه به خدا سوگند ، من آنقدر با اينان مىجنگم تا نيزه‌ام را در سينه‌هايشان بشكنم و تا آنگاه كه قبضهء شمشير در دست من باقى است آنان را ضربت بزنم ولى از تو جدا نشوم و اگر سلاحى نداشته باشم آنها را سنگباران كنم و تا دم مرگ از تو جدا نگردم . تو اولين كسى هستى كه جانش را با خدا معامله كرد و نخستين گواهى هستى كه براى خدا گواهى داد و در اين راه جان باخت و به خداى كعبه سوگند كه تو رستگار شدى . خداوند فراخوانى تو و مساوات با امامت را ارج مىنهد ، آنگاه كه امام تو بر سرت آمد و گفت : خداوند تو را رحمت كند اى مسلم بن عوسجه و اين آيه را خواند : برخى مرگشان فرا رسيد و برخى ديگر در انتظار شهادتند و هيچ تغييرى در اراده‌شان ندادند [ احزاب ( 23 ) : 32 ] خداوند عبدالله ضبابى و عبدالله بن ابى خشكاره بجلى و مسلم بن عبدالله ضبابى را كه در قتل تو شركت جستند بكشد [ طبق رسالهء فضيل بن زبير وى سىامين شهيد كربلا بود ] .