مدار ، غرهء نواصى الخلافة ، قرة عيون العدل و الرأفة ، مظهر السعادات الابدية ، مظهر - التأييدات السرمدية ، ناصب لواء العز و الاقبال ، رافع اعلام الاسلام الى سماء الاجلال ، عضد السلطنة و العدالة ، يمين الخلافة و الجلالة ، المؤيد من اللّه فيما يحبه و يرضاه ، عون السلطنة و الايالة و الاقبال ، سلطان سليم شاه ابقى اللّه اركان اقباله و ايوان جلاله سليما وهيأ له من السعادات الرمديّة رزقا كريما و آتاه من فضله ملكا عظيما و انعم عليه بلطفه العميم نعيما مقيما فى ظل حضرة والده العظيم الشان ، خليفة الرحمن بين اهل الايمان ، خلد اللّه ظلال خلافته القيصرية ما تعاقب الملوان كه در صحبت مقبول - الدولة العلية ، مظهر الملكات السنية ، پروانه آغا ، اعاده اللّه بالسلامة عاجلا و اعد له الكرامة آجلا مرسل شده بود عز ورود يافت . فى الواقع مكنونات مقاصد آن رسالهء بلاغت آثار و مكنونات مطالب مقالهء براعث دثار را باداء شفاهى ببيان حقايق اشيا كماهى مقرون داشت و تجديد و تحديد اساس قديم حب قويم و تأكيد سلوك محبت و ولاء صميم از اداء او بظهور پيوست و شجرهء طيبهء سدره انتماء محبة الاباء كه صفت
« أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ »
« 1 » رشحهاى از اطراء طراوت اغصان آن شجرهء كرامت است مثمر يوانع اثمار و منتج بدايع آثار خلوص و ولا و مصادقت انباشد و سلاسل موافقت را بروابط سلام محبت انتظام مزيد التيامى داد و بهداياى دعاى مصادقت اقتضاء بناء مخالصت را اتقان و احكامى لازم افتاد و ترقب كه همواره سلسلهء توارد مكاتبات و تواصل مراسلات فى البين مربوط شود و قوانين خلّت و اختصاص و قواعد اخوت و اخلاص از طرفين مضبوط و مغبوط افتد بمنّه و عونه « 2 »
هامش
( 1 ) - سورة ابرهيم 30
( 2 ) منشآت فريدون بك ج . اول صفحه 372 - 371
اين نامه در منشآت حيدر ايواغلى نيست ولى جواب آن هست كه درج مىشود .