و المأمول من ذلك الجانب و اركان دولته ان يوافقونا فى الامور المذكوره و يشاركونا فى تشييد قواعد الشريعة المعمورة و يراسلون الرسل و القاصدين و يفتحون المسالك للسايرين و التاجرين ليتأكد اسباب المحبة و الوداد و يتعاضد وسائل المودة و الاتحاد و تستريح طوائف البرايا فى اطراف البلاد و تنتظم اسباب المعاش بين صنوف العباد و السلام على من اتبع الهدى « 1 »
وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
« 2 » « 3 » .
هامش
( 1 ) - طه 49
( 2 ) - بقره 203
( 3 ) - مطلع السعدين حوادث سال 815 و منشآت حيدر ايواغلى