- وأخبرني بموت الخصم وفترة الملك * ، وقال : هيّا أسعد ، فالملك بإزائك .
- [ هذه ] كتب أكابر الأطراف * ، مشفوعة برسالة من خلاصة الأشراف ،
- قال : ما نحن جميعا إلا دعاة لك * ، انهض أيها المهدى ، إنما نحن ساعون إليك .
- وأخذ هاتف يدعوني كل لحظة * - على سبيل الإلهام - قائلا : عجّل وحرّك الأقدام .
- فعدت إلى ساحل البحر ، وما أشد ما * يثيره البحر من خوف هناك والشّتا .
- مجمل القول أني قطعت البحر * ، لا أراك الله ما رأيت .
- قدمت صوب برغلو * وفق المراد ، وجدت ملكا .
- قصد أحد المفسدين الانتقام * ، أسرج حصان الظّلم والجفاء .
- ولأن الله كان معينا وحافظا وحاميا * ، فقد تضاءل موضع الجرح الكبير واضمحلّ .
- وانتصر حظّنا في النهاية * ، ودانت البلاد بأسرها ،
- / لزمت البلاد الطاعة لنا ، ولكم * ، إنما هو اسمنا في الدنيا وهو مرادكم .
- المحبوّن للخير ينصفوننا بفضلهم * ، وصدرنا مجمع أصحابنا .
- هيا ، فقد حان الوقت كي تنشد مكانا * هاهنا ، إن كانت رأسك قد أثقلها
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 37
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٣٧