باسمه أبدا دون وضوء ، وكان دائم الاطلاع على « كيمياء السّعادة » « 1 » و « سير الملوك » لنظام الملك « 2 » ، وكان يجيد لعب الشّطرنج ، والكرة ، والرّمح ، وقد اكتسب مهارة وحذقا في الصناعات كافّة من عمارة وصناعة وسكّ النّقود ، والنّحت والنّجارة ، والرّسم ، وصناعة السّروج وكان يحسن معرفة قيمة الجواهر .
( بيت ) :
إن كانت النبوّة قد ختمت بخاتم الشّرع * فقد ختمت به السلطنة دون السلاطين »
* * *
هامش
( 1 ) « كيمياي سعادت » ، للإمام أبي حامد محمّد الغزّالي ( 450 - 505 ) ، ألفه بالفارسية ، وجعله بمثابة مختصر لكتابه الكبير « إحياء علوم الدين » وموضوعه الدّين والأخلاق والمعاملات .
( 2 ) يعني به كتاب « سياست نامه » للوزير السّلجوقيّ المعروف « نظام الملك الطوسي » ( ت 485 ) وموضوعه نصح الملوك وسياسة الرّعيّة .