تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
- أمن أجل أن الورد لم يتولّ إمارة الرياحين * قد عرض اليوم - على نحو ما - مائة ورقة ؟ !
وملك السادة « نظام الدين أحمد » أمير العارض المعروف بابن محمود الوزير ، وكان تلوا للفردوسي « 1 » في نظم المثنويات ، ومن نتاج طبعه ، ( شعر ) :
قلت : لم يعد بالوسع الخزن على طرّتك * وليس بالإمكان تجرّع المزيد من مسك الكبد ( حزنا ) ، قالت : لا تحزن كذلك بسبب عيني وشفتي * فليس بالوسع في النهاية تناول النّقل والسّكر
والصّاحب « شمس الدين الإصفهاني » الذي كان في ذلك الوقت الكاتب الخاصّ ، وقال هذا الدّوبيت على البديهة باقتراح السلطان ( شعر ) :
- نقل الليل معك يا راحة القلب * لا يمكن وصفه من فرط اللطف / الشفة على الشفة والخد على الخدّ ، * وهنالك تطبعت « لورا » بطبع « سوراخان » .
فلما وصل السلطان إلى هذين الموضعين وهو في طريقه إلى « آقسرا » قرّبه
هامش
( 1 ) يعني به الشاعر الفارسي أبا القاسم الفردوسي الطوسي ( 329 - 411 ه ) ، صاحب « الشاهنامه » ، وقد نظمها على نظام « المزدوج » الذي يعرف عند الفرس باسم « المثنوي » ، وتكون القافية فيه بين جزئي البيت الواحد ثم تتغيّر بعد ذلك بتغيّر الأبيات .