وأمر بنقش هذا الدّوبيت على قبره الذي كان قد بناه - بأمر نافذ - في دار الشفّاء بسيواس . وهنالك انتقل من دنيا الفرار إلى دار القرار ، واختار - وهو بعد في شرخ الشباب - مفارقة الحياة شاء أم أبى . والمأمول أن يمحو ما قدّم من حسنات كلّ ما أخّر من سيئات « 1 » ، والله غفّار الذنوب .
ثم إنهم عهدوا به - بعد جلوس السلطان علاء الدين على عرش البلاد - إلى « رضوان » ، في تلك الرّوضة المقامة هناك بدار الشّفاء بسيواس .
* * *
هامش
( 1 ) نقلا عن أ . ع ، ص 199 ، والمعنى في الأصل غير واضح .