البلادُ وهو الفاجرُ الّذي تحبس بشؤمِهِ الأَمطارُ ولا يَأَمَنْ فسادهُ الأَبرارُ .
( أَرِحنَا يَا بِلَالُ ) « 1 »
أَي أَقم الصَّلاةَ فيكون فعلها رَاحةً ؛ لأَنَّ انتظارها مشقّةٌ ، أو أُدخِلَ في الرَّاحة بإقامتها ؛ لأنَّ اشتغالَهُ بها كان راحةً له من تعب الأَعمال الدّنيويَّة .
( إِنَّ الجَمَلَ الأَحمَرَ لَيُرِيحُ فيهِ مِنَ الحَرِّ ) « 2 »
مِن أَرَاحَ إِذا مات وهلك أَي يموتُ فيه من شدَّةِ الحرِّ ، ويروى بالنُّون من رُنحَ به بالبناء للمفعولِ إِذا دير به أَي يصيبُهُ الدُّوارُ .
( فَشَرِبَت حَتَّى أَرَاحَتْ ) « 3 »
ثابَتْ إِليها نفسها واستَرَاحَت .
( فَكَانَ يُرَوِّحُ عَلَيهَا مُغْسِقاً ) « 4 »
مِن التِّروِيحِ بمعنى الإِرَاحَةِ وهو ردُّ الماشية من المرعى إِلى مُراحها أَي كان يردُّها داخلًا في الغسق .
( كانَ أَجوَدَ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلِةِ ) « 5 »
أَي الَّتي أَرسلها اللّهُ تعالى بين يدي رحمتِهِ ، وذلِك لعمومِ نفعها وشمولِ بركتها وخيرها .
فصل الزّاي
زبح
زَبَحٌ ، كسَبَبٍ : قريةٌ بجرجانَ ، منها :
عليُّ بن محمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحسنِ بنِ زكريَّا الزَّبَحِيُّ الجرجانيُّ حافظٌ ثقةٌ كثيرُ السّماع ، وقول الفيروزاباديِّ :
عليُّ بنُ أَبي بكرِ بن محمَّدٍ ، غلطٌ .
زجح
زَجَحَهُ زَجْحاً ، كسَجَحَهُ زنةً ومعنىً ؛ أَي قشرَهُ .
هامش
( 1 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 419 ، النّهاية 3 : 274 .
و ( 3 ) الفائق 2 : 92 ، النّهاية 2 : 275 .
( 4 ) الفائق 2 : 426 .
( 5 ) صحيح مسلم 4 : 1803 / 50 ، سنن النّسائي 4 : 125 .