تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
البلادُ وهو الفاجرُ الّذي تحبس بشؤمِهِ الأَمطارُ ولا يَأَمَنْ فسادهُ الأَبرارُ . ( أَرِحنَا يَا بِلَالُ ) « 1 » أَي أَقم الصَّلاةَ فيكون فعلها رَاحةً ؛ لأَنَّ انتظارها مشقّةٌ ، أو أُدخِلَ في الرَّاحة بإقامتها ؛ لأنَّ اشتغالَهُ بها كان راحةً له من تعب الأَعمال الدّنيويَّة . ( إِنَّ الجَمَلَ الأَحمَرَ لَيُرِيحُ فيهِ مِنَ الحَرِّ ) « 2 » مِن أَرَاحَ إِذا مات وهلك أَي يموتُ فيه من شدَّةِ الحرِّ ، ويروى بالنُّون من رُنحَ به بالبناء للمفعولِ إِذا دير به أَي يصيبُهُ الدُّوارُ . ( فَشَرِبَت حَتَّى أَرَاحَتْ ) « 3 » ثابَتْ إِليها نفسها واستَرَاحَت . ( فَكَانَ يُرَوِّحُ عَلَيهَا مُغْسِقاً ) « 4 » مِن التِّروِيحِ بمعنى الإِرَاحَةِ وهو ردُّ الماشية من المرعى إِلى مُراحها أَي كان يردُّها داخلًا في الغسق . ( كانَ أَجوَدَ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلِةِ ) « 5 » أَي الَّتي أَرسلها اللّهُ تعالى بين يدي رحمتِهِ ، وذلِك لعمومِ نفعها وشمولِ بركتها وخيرها .

فصل الزّاي

زبح

زَبَحٌ ، كسَبَبٍ : قريةٌ بجرجانَ ، منها : عليُّ بن محمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحسنِ بنِ زكريَّا الزَّبَحِيُّ الجرجانيُّ حافظٌ ثقةٌ كثيرُ السّماع ، وقول الفيروزاباديِّ : عليُّ بنُ أَبي بكرِ بن محمَّدٍ ، غلطٌ .

زجح

زَجَحَهُ زَجْحاً ، كسَجَحَهُ زنةً ومعنىً ؛ أَي قشرَهُ .
هامش
( 1 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 419 ، النّهاية 3 : 274 . و ( 3 ) الفائق 2 : 92 ، النّهاية 2 : 275 . ( 4 ) الفائق 2 : 426 . ( 5 ) صحيح مسلم 4 : 1803 / 50 ، سنن النّسائي 4 : 125 .