تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
( يَتَرَوَّحُونَ في الضُحَى ) « 1 » يستعملون المَرَاوِحَ من الحَرِّ . ( اللَّهُمَّ اجعَلها رِيَاحاً ولا تجْعَلها رِيحاً ) « 2 » أَي لقاحاً للسَّحاب ؛ لأَنَّها لا تَلْقَحْ إِلَّا من رِياحٍ مختلفةٍ ؛ ولا تجعلها عذاباً ، لأَنَّ عامَّةَ المواضع الَّتي ذكرها اللَّه تعالى فيها إِرسال الرِّيحِ بلفظ الواحد فهو عبارةٌ عن العذاب ، ولا يردُ
بِرِيحٍ
طَيِّبَةٍ « 3 » لأَنَّها مقيَّدةٌ . ( مَن رَاحَ إِلى الجمعةِ في السَّاعةِ الأُولى ) « 4 » أَي ذهب ومشى إِليها ولم يُرِد رَوَاحَ العشيِّ ، أَو خفَّ إِليها من رَاحَت يده لكذا تَرَاحُ إِذا خفَّت . ( لَو لَا حُدُودٌ فُرِضَت وفُرُوضٌ حُدَّتْ تَراحُ إِلى أَهلِها ) « 5 » أَي تُردُّ إِليهم وأَهلها هم الأَئِمَّةُ والرَّعيَّةُ . ( رَوَّحتُها بالعَشِيِ ) « 6 » رددتها مِن المُرَاحِ . ( عَلَى رَوْحَةٍ من المَدِينَةِ ) « 7 » مقدارِ رَوْحَةٍ وهي المرَّةُ من الرَّواح . ( تَضْرِبُ دِرْعُهُ رَوْحَتَي رِجلَيهِ ) « 8 » من الرَّوَحِ - كسَبَبٍ - وهو انبِساطُ صدور القدمين . ( ذَلك مالٌ رَائِحٌ ) « 9 » يَرُوحُ عليك نفعُهُ وثوابُهُ . ( ثُمَّ انظُرُوا يَوماً رَاحاً ) « 10 » شديدُ الرِّيحِ . ( ابنُ آدَم مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنهُ ) « 11 » أَي إِمَّا مُستَريحٌ مِن مشاقِّ الدُّنيا وهو المؤمنُ ، أَو مُستَراحٌ منه تَسْتَرِيحُ منه
هامش
( 1 ) النَّهاية 2 : 273 . ( 2 ) الفائق 2 : 90 ، النَّهاية 2 : 272 . ( 3 ) يونس : 22 . ( 4 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 419 ، النَّهاية 2 : 273 . ( 5 ) النَّهاية 2 : 273 ، وفيه : على أهلها . ( 6 ) مسند أحمد 4 : 146 ، النَّهاية 2 : 274 . ( 7 ) النَّهاية 2 : 274 ، وانظر مجمع البحرين 2 : 363 . ( 8 ) الفائق 2 : 420 . ( 9 ) سنن الدارمي 1 : 390 ، النَّهاية 2 : 274 . ( 10 ) البخاري 4 : 205 ، النّهاية 2 : 272 . ( 11 ) الموطأ 1 : 241 / 54 ، مجمع البحرين 2 : 365 .