اندِيَاحاً : عظمت ، وهي أَراكةٌ دَائِحَةٌ ، وأَرَاكٌ دَوَائِحُ .
وسمرةٌ دَوْحَةٌ : ( عظيمةٌ .
ومَظَلَّةٌ دَوْحَةٌ ) « 1 » : عظيمةٌ واسعةٌ .
واندَاحَ بطنُهُ : عظم وتدلَّى من سمنٍ أَو علَّةٍ ، كتَدَوَّحَ .
والدَّاحُ : نقشٌ يُلَوَّحُ به للصّبيان يعلَّلونَ به ، والسَّوارُ - لغةٌ يمانيَّةٌ - والخطوط على الثَّور وغيرِهِ ، والخلوقُ من الطِّيبِ ، والوشيُ ؛ قال :
يا لابِسَ الوَشْيِ عَلَى شَيْبِهِ * مَا أَقْبَحَ الدَّاحَ عَلَى لَشَّيْخِ « 2 »
وجاءَنا وعليه دَاحةٌ ، أَي ثوبُ وشيٍ وقالوا : الدُّنيا دَاحَةٌ ، تشبيهاً بالنّقشِ الّذي يعلَّلُ به الصّبيانُ ، أَو بالوشي الذي يروقُ منظرُهُ ، وقال أَبو حمزة الصّوفيُّ :
ولَولَا حِبَّتي داحَهْ * لكانَ الموتُ لي راحَهْ « 3 »
فقيل له : وما دَاحَه ؟ فقال : الدَّنيا .
وابنُ دَاحَةَ : إِبراهيمُ بنُ سليمانَ المزنيُّ مولى أَبي طلحةَ بن عبد اللَّه محدِّثٌ فقيهٌ متكلِّمٌ أَديبٌ شاعرٌ ، ودَاحَةُ : أَمُّهُ ؛ أَو جاريةٌ لأبيه ربَّتهُ فنُسِبَ إِليها .
ويومُ الدَّوْحِ : يومُ غديرِ خمٍّ ؛ لأَنَّ حوله دَوْح من الشَّجر ، قال الكميت :
ويَومَ الدَّوْحِ دَوحِ غَديرِ خُمٍّ * أَبانَ لَهُ الخِلافَةَ لَو أُطِيعا « 4 »
فصل الذّال
ذبح
ذَبَحَهُ ذَبْحاً ، كمَنَعَ : قَطَعَ أَوداجهُ من أَعلى عنقِهِ ، فهو مَذْبُوحٌ ، وذَبِيحٌ ، وهي شاةٌ ذَبِيحٌ أَيضاً .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش » .
( 2 ) أساس البلاغة : 138 بدون عزو .
( 3 ) أساس البلاغة : 138 واللّسان والتاج .
( 4 ) الهاشميات : 79 . المطبوع مع القصائد العلويات لابن الحديد ، وفي ديوانه :. . . الولاية . . .بدل :. . . الخلافة . . ..