فيه .
وكبشٌ جُحْجُحٌ ، كهُدْهُدٍ : عظيمٌ .
وجَحْ ، كدَعْ وخُذْ : زجرٌ للضَّأن ، وجَحْجَحَ بها قال لها : جَح جَح .
الأَثر
( إِن أَرَدْتَ العِزَّ فَجَحْجِحْ في جُشَم ) « 1 »
أَي توقّف فيهم ولا تُجاوزهُم « 2 » .
وروي : « بِجُشَمَ »
من جَحْجَحَت به أُمُّه أَتَت به جَحْجَاحاً ، ويروى بالخاءِ المعجمة ويأتي في :
« ج خ خ » .
( فَما أَدْرِي أَ مستأْصِلَةٌ أَم مُجَحْجِحَةٌ ؟ ) « 3 »
أَي متوقّفة ( كافَّة ) « 4 » عن « 5 » الاستئصال .
جدح
جَدَحْتُ السَّويقَ جَدْحاً ، كمَنَعَ :
لَتَتَّهُ ، وهو أَن تصبَّ فيه شيئاً من الماءِ وتضربَهُ ؛ ليختلطَ ، كأَجدَحْتُهُ واجتَدَحتُهُ .
والمِجْدَحُ ، كمِنْبَرٍ : آلةُ الجَدْحِ ، وهي خشبةٌ لها ثلاثُ شعبٍ يُجْدَحُ بها السَّويقُ ، ومنه :
المِجْدَحُ ، وهو الدَّبَرانُ وهو ثلاثةُ كواكبَ كأَنَّها اثفيَّةٌ فشُبِّه به ، ونؤءُ عند العربِ من الأَنواءِ التي لا تكادُ تخطئُ وهو « 6 » عزيزٌ ، وجمعوه على مَجَادِيح ، فقالوا : أرسلت السّماءُ مَجاديحَ الغيثِ ؛ لأَنَّهم أَرادوهُ وما شاكلهُ من الأَنواءِ الصّادقةِ ، والقياسُ : مَجادِحُ فزيدتِ الياءُ لإِشباع الكسرة كالصَّياريفِ والدَّراهيمِ ، وهو على قياس سيبويه جمعٌ على غير واحدِهِ « 7 » .
والمِجْدَحُ أَيضاً : ميسمٌ للإِبلِ توسمُ به في أَفخاذها على هيئةِ المِجْدَحِ ،
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 192 ، النّهاية 1 : 242 .
( 2 ) في « ج » : تتجاوزهم بدل : تجاوزهم .
( 3 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 138 ، الفائق 1 : 191 .
( 4 ) ليست في « ت » و « ش » .
( 5 ) في « ش » : من بدل : عن .
( 6 ) في « ش » ها زيادة : غيثٌ .
( 7 ) كتاب سيبويه 1 : 28 .