عيج
ما عَاجَ به - كبَاعَ - عَيْجاً ، وعَيَاجاً ، وعَيْجُوجَةً : لم يَرضَ به . .
و - بقولِهِ : لم يَكترِث له ، ولم يعبأْ به ولم يصدِّقهُ . .
و - بالماءِ : لم يَروَ ؛ لملوحتِهِ . .
و - بالدّواءِ : لم ينتفع به .
ولا يستعمل شيءٌ من ذلك إِلَّا في النّفي ، أَو يستعمل في الإِيجابِ على قلَّةٍ ؛ ومنه ما أَنشدَهُ ابنُ الأَعرابيّ :
وَلَم أَرَ شَيئاً بعد لَيلَى أَلَذُّهُ * وَلَا مَشْرَباً أَرْوَى بِهِ فَأَعِيجُ « 1 »
أَي فأَنتَفِعُ .
وهذا كلامٌ لا عِيَاجَ له ، أَي لا طائِلَ ولا فائِدة ، قال « 2 » :
وَبَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ لَهُ عِيَاجٌ * كَمَخْضِ المَاءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
فصل الغين
غبج
غَبَجْتُ الماءَ غَبْجاً ، كسَمِعَ وضَرَبَ :
لغةٌ في غَمَجْتُهُ - بالميم - أَي جرعتُهُ .
وغَبَجْتُ منه غُبْجَةً ، بالضّمِّ : جَرَعْتُ جُرْعةً .
غزج
غُوزَجُ ، بالضّم كسُوسَن : قريةٌ على بابِ هراةَ ، منها : أَحمدُ بن محمَّدٍ الغُوزَجِيُّ .
غسلج
الغَسْلَجُ ، كعَرْفَج : نَبْتَةٌ شوكيَّةٌ يغسل بها الصُّوف والثِّيابُ « 3 » فيقلَعُ أَوساخها ،
هامش
( 1 ) الأمالي للقالي 2 : 170 ، وتهذيب اللّغة 3 : 46 ، واللّسان ، والتاج .
( 2 ) الحطيئة ، ديوانه : 251 ، ونسبه الصاغاني في التّكملة إلى الرّبيع بن أبي الحقيف ، وفيهما :
عناج بالنّون .
( 3 ) في « ت » : النّبات .