وسُرِنْجانُ ، بضمّ فكسر فسكون :
قريةٌ بأصبهانَ ، منها : أَبو طاهرٍ عمرُ بن إبراهيم ، وأبو نصرٍ زُفَرُ بنُ حمزةَ السّرِنْجانِيَّانِ « 1 » محدِّثان .
والسّورِنْجانُ ، بالضّمّ وكسر الراء :
نباتٌ له أُصولٌ كصغارِ البصلِ ، وهو دواءٌ .
سرهج
سَرْهَجَ الحبلَ سَرْهَجَةً : فَتَلَهُ ، فهو مُسَرْهَجٌ . .
و - عن الأمرِ : أَبَى وامتَنَعَ .
سزج
سِيْزَجُ ، بالزّاي كشِيْرَج : قريةٌ بسجستانَ ، منها : عليُّ بن محمّدٍ السّيزَجيُّ ، محدّثٌ .
سفتج
السّفْتَجَةُ ، بضمِّ السّين وسكون الفاء وفتح المثنّاة الفوقيّة : أن يُدفِعَ الذّاهبُ إلى بلدٍ مالًا لرجلٍ يكون له وكيلٌ بذلك البلدِ ويأْخُذَ منه كتاباً إليه بإيفائهِ إيّاه إذا وصل إليه ، ليأمَنَ خطرَ الطّريقِ . الجمع :
سَفَاتِجُ ، وفعلُه السّفْتَجَةُ بالفتح ، وهو معرّبُ سَفْتَه ثمّ أُطلِقَ على الصُرَّة المصرورةِ والمالِ المُعَجّلِ ، وكلَّما أتاكَ بلا كلفةٍ ولا مشقّةٍ .
وإذا وَصَفُوا رجلًا بأَنَّ كُتُبَ وسائِلهِ تَنْفَعُ قَالُوا : كُتُبُهُ سَفَاتِجُ ، أَي رائجةٌ رواجَ السّفْتَجَةِ .
وقالوا للوجهِ الطّريّ الغضِّ : سُفْتَجَةُ ، أَي كالسُّفْتَجَةِ في النّفعِ بلا مشقّةٍ .
ومن أمثال المُولّدينَ : ( كُتُبُ الوُكلاءِ سَفَاتِجُ الهُمُومِ ) « 2 » .
سفج
سَفْجُ الريحِ ، كفَلْسٍ : شدّةُ هُبوبِها وعُصوفِها .
هامش
( 1 ) في « ت » : السُّرِنجيّانيّان ، والمثبت عن « ش » .
( 2 ) وفي مجمع الأمثال 2 : 172 : « كتب الوكلاء مفاتيح الهموم » .