على ما لا تَعلَمُهُ .
رحب
رَحُبَ المكانُ رُحْباً ، ورَحابَةً - كقَرُبَ قُرْباً وقَرابَةً - ورَحِبَ رَحَباً ، كتَعِبَ تَعَباً :
اتّسعَ ، كأَرْحَبَ إِرْحاباً ، فهو رَحْبٌ ، ورَحِيبٌ ، ورُحابٌ ، كغَرْبٍ وغَريبٍ وغُرابٍ .
وأَرْحَبَهُ إرْحاباً : وسّعَهُ .
ورَحُبَتْكَ الدارُ ، كقَرُبَتْ : وَسِعَتْكَ ، وهو شاذٌّ قياساً ؛ إذ لا يوجدُ في الصحيحِ « فَعُلَ » بِالضمِّ إلَّا لازماً ، كشَرُفَ وكَرُمَ ، ولم يَجِئْ متعدِّياً غيرُهُ ، وأصلُهُ : رَحُبَتْ بكَ الدارُ ، ثمّ كَثُرَ حتّى عُدِّيَ بنفسِهِ .
ومَرْحَباً ( بك ) « 1 » ، أي أَتَيتَ رُحْباً وَسَعةً لا ضِيقاً ، أو رَحُبَتْ بلادُكَ مَرْحَباً ، أي رُحْباً ، و « بكَ » بيانٌ للمدعوِّ له ، ك « لكَ » في :
« هَيْتَ لَكَ »
، أي هذا الدعاءُ لاحقٌ بكَ ، فالباءُ للتبيينِ ، وقيل :
للتعديةِ ، مثلُها في : رَحُبَتْ بكَ الدارُ .
ويقال : مَرْحَبَكَ اللَّهُ ، أي سَنا « 2 » اللَّهُ رُحْبَكَ ويسَّرَ لكَ السعةَ .
ومَرْحَباً بكَ اللَّهُ ، أي جَعَلَ لكَ الرُّحْبَ والسعةَ .
ورَحَّبَ به تَرْحِيباً : دعا له بالرُّحْبِ ، ودعاه إليه ، وقال له : مَرْحباً .
ولَقِيَهُ بالتَّرْحِيبِ : لَقِيَهُ قائلًا له ذلك .
ويقال للخيلِ : أَرْحِبي - أمرٌ من الإِرْحابِ - أي تنحّي وتوسّعي ، ويقال ذلك في المأزقِ المتضايقِ .
وقولُ الحجّاجِ حينَ أَمَرَ بقتلِ ابنِ القِرِّيَّةِ :
أَرْحِبْ يا غلامُ جرحَهُ « 3 »
، أي وسِّعْهُ ؛ كنايةً عن ضربِ العنقِ .
وقِدرٌ رُحابٌ ، وامرأةٌ رُحابٌ ( كغُراب ) « 4 » ، أي واسعةٌ .
ورجُلٌ رَحِيبٌ ، كغَرِيب : واسعُ
هامش
( 1 ) ليست في « ت » .
( 2 ) في « ش » : « سقى » بدل : « سنا » .
( 3 ) اللسان « رحب » .
( 4 ) ليست في « ت » .