والمَقْرَبَةُ في النَّسَب .
وقَرِبَهُ - كشَرِبَهُ - قُرْباً ، وقُرْبَاناً ، كهِجْرَان وغُفْرَان : دَنا منه . .
و - الأَمرَ : فَعَلَهُ . .
و - الشّيءَ : تعرَّضَ له . .
و - المرأَةَ : جامعَهَا ، كقاربَهَا .
واقْتَرَبَ : قَرُبَ جدّاً .
وقَارَبَهُ قِراباً ، ومُقَارَبَةً : دَانَاهُ . .
و - المرأَةَ : رفع رجلَها للجماع .
وتَقَارَبُوا ، واقْتَرَبُوا : قَرُبَ بعضُهُم من بعضٍ .
وجاؤُوا قُرَابَى ، كفُرَادَى : مُتَقَارِبِينَ .
وقَرَّبْتُهُ تَقْرِيباً فَتَقَرَّبَ : أَدنيتُهُ فَدَنا .
وهو يَسْتَقْرِبُ البَعيدَ : يَعُدُّهُ ويراهُ قريباً .
وتناولَهُ من قُرْبٍ ومن قَرِيبٍ ، ونزلوا قَرِيباً .
والقَريبُ : ذو الرحمِ ، وهم الأَقرباءُ ، والأَقارِبُ ، والأَقْرَبُونَ ، وهي قَرِيبَتِي ، وهُنَّ القَرائِبُ ، وهو قَرَابتي ؛ أَي قَرِيبي ، ويلزمهُ الإِفرادُ والتّذكير ؛ لأَنَّهُ في الأَصل مصدرٌ ، وقال بعضهم : لا تقل : هو قَرَابَتِي ، بل ذو قَرَابَتِي ، والأَوَّلُ هو الثّبتُ ؛ لأَنَّهُ إِثباتٌ ، وممَّن نصَّ عليه الزّمخشريُّ في الأَساس « 1 » وهو الثّقة الثّبت ، وله شاهدٌ يأتي في الأَثر « 2 » .
وتَقَرَّبَ إِلى اللَّه تعالى بكذا ، وفعلَهُ قُرْبَةً وتَقَرُّباً إِليه : طلب به المنزلَةَ عندَهُ والمثوبةَ لديه .
والقُرْبَانُ ، بالضّمِّ : ما يُتَقَرَّبُ به إِلى اللَّهِ تعالى ، وغلب على النّسيكة وهي الذَّبيحة ، ( وقرأ عيسى بن عمر :
بقُرُبَانٍ « 3 » بضمتين ) « 4 » . الجمع :
قَرَابِينُ .
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 360 .
( 2 ) وهو قوله « حامى على قرابته » .
( 3 ) آل عمران : 183 . وانظر قراءة عيسى بن عمر في مختصر ابن خالويه : 23 والمحتسب 1 : 1776 ومعجم القراءات القرآنية 2 : 91 .
( 4 ) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ج » .