أَضافَهُ إِليها غضّاً منه ؛ لأَنَّها لم تكن في ثقابةِ نسبٍ « 1 » . .
و - : بنتُ رافعٍ ، وبنتُ سَهْل ؛ صحابيَّتان .
الأَثر
( من كانَ مُضْعِفاً أَو مُصْعِباً فَلْيَرْجِع ) « 2 »
أَي ضعيفَ البعير أَوْ صَعْبَهُ ؛ مِن أَصْعَبَهُ ، إِذا وجدَهُ صَعْباً ؛ يقالُ :
أَصْعَبْنَا جمَلَنا فلم نركبْهُ .
( فلمَّا رَكِبَ النَاسُ الصَّعْبَةَ والذَّلُولَ ) « 3 »
أَي شدائد الأُمورِ وسهولَها ، ومنه
حديثُ عليّ عليْه السّلام في شأن طلحة :
( يَرْكَبُ الصَّعْبَ ويَقُولُ : هو الذَّلُولُ ) « 4 » .
المثل
( مَا تُقْرَنُ بفُلانٍ الصَّعْبَةُ ) « 5 » قال أَبو عُبَيْدَةَ : أَصلُهُ أَنَّ الناقة الصَّعْبَةَ تُقرَن بالجمل الذلول ليروضها ، أَي إِنَّه أَكْرَمُ من أَن يكلَّفَ تذليلَ الصَّعْبِ كما يكلَّف ذلك الفحلُ . يضرب لمن يُذِلُّ من ناواهُ .
وقال الباهليّ : الذي نعرفُهُ ( تُقرَنُ بفلانٍ الصَّعْبَةُ ) أَي هو يَصْلحُ لإِصلاح الأَمرِ يُفوَّضُ له إِليه « 6 » لا غيره .
صعرب
الصُّعْرُوبُ ، كغُضْرُوف : الصغيرُ الرأْس .
صعنب
صَعْنَبَ الثريدَةَ صَعْنَبَةً ، بالعين المهملة : ضمَّ جوانِبَها وقوَّمَ صَوْمَعَتَها
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 340 .
( 2 ) الفائق 2 : 340 ، النهاية 3 : 29 .
( 3 ) النهاية 3 : 29 ، مجمع البحرين 2 : 100 .
( 4 ) نهج البلاغة 1 : 72 / ط 30 .
( 5 ) المستقصى 2 : 320 / 1155 ، مجمع الأمثال 2 : 261 / 3756 . وفيه : أبو عبيد .
( 6 ) كذا في النسخ ، والقول في مجمع الأمثال وفيه :
يفوّض إليه ويهاج له .