تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وكلُّ مُمْتَدٍّ من غيرِ اتِّساعٍ فهو أُسْلُوبٌ . ويقال للمتكبِّرِ : في أَنفِهِ أُسْلُوبٌ ، إِذا لم يلتفت يمنةً ولا يسرةً . والسِّلابُ ، ككِتَاب : السوادُ الذي تَلْبَسُهُ المرأَةُ إِذا أَحَدَّتْ ، أَو خرقةٌ سوداءُ تغطِّي بها رأْسَها - الجمع : سُلُبٌ ، ككُتُب - وقد سَلِبَتْ كتَعِبَتْ ، إِذا لَبِسَتْهُ . وتَسَلَّبَتِ المرأَةُ ، وسَلَّبَتْ تَسْلِيباً على ميِّتها : أَحدَّت ، فهي مُسلِّبٌ ، وقال الزمخشريُّ « 1 » : الإِحدادُ على الزوجِ ، والتَّسْلِيبُ عامٌّ . والسِّلْبُ ، كعِهْن : أَطولُ خَشبةٍ من أَداةِ الفدّانِ ، أَو « 2 » خشبةٌ يُجمَع إِلى أَصلِها طَرَفُها . والمُسَلَّبُ ، كمُعَظَّم : موضعٌ قُربَ زَبيدَ . والمُسْتَلِبُ ، كَمُعْتَصِم : سيفُ عمرو بنِ كُلْثوم قاتل عمروِ بن هندٍ .

الكتاب

وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ
الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ « 3 » عن ابن عبّاس : كانوا يَطْلُونَ الأَصنامَ بالزعفرانِ ، ورؤوسِها بالعسلِ ، ويغلِّقونَ عليها الأَبواب ، فيدخلُ الذبابُ من الكُوى فيأْكُلُهُ « 4 » .

الأَثر

( من قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ ) « 5 » كسَبَب ، هو ما يأْخذه في الحرب من قِرنِهِ من سلاحٍ وثيابٍ ودابَّةٍ وغيرها . ( تَسَلَّبي ثَلاثاً ) « 6 » إلبَسِي السِّلابَ - ككِتاب - وهو ثوبُ الحِدادِ ، ومنه :
هامش
( 1 ) الأساس : 217 . ( 2 ) في « ش » : « وخشبة » بدل : « أو خشبة » . ( 3 ) الحجّ : 73 . ( 4 ) الكشّاف 3 : 171 . ( 5 ) سنن أبي داود 3 : 70 / 2717 ، النهاية 2 : 387 . ( 6 ) الغريب لابن الجوزيّ 1 : 490 ، النهاية 2 : 387 .