بينَ أرضَينِ ممطورتَينِ ، والتي لا رعيَ بها ؛ يقالُ : نَزَلنا بخَوْبَةٍ من الأرضِ .
الأثر
( نَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الخَوْبَةِ ) « 1 »
الحاجةُ والمجاعةُ .
ومنه : ( أصابَ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلمَ خَوْبَةٌ ) « 2 »
ورُوِيَ بالمثلَّثةِ ؛ قالَ الخطّابيُّ :
والمعروفُ بالموحَّدةِ « 3 » .
خيب
خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً : لم يَظفَرْ بمطلوبِهِ ، وأخلفَ ما قدّرَ به المنفعةِ ، وحُرِمَ ، وخَسِرَ ، وهَلَكَ ، فهو خائِبٌ ، وخَيَّبَهُ اللّهُ تَخْيِيباً .
وخَيْبَةً لزيدٍ ، بالنّصبِ والرّفعِ : دعاءٌ عليه ، فالنصبُ على المصدريةِ ، أي خابَ خَيْبَةً ، واللامُ للتبيينِ متعلِّقةٌ بمحذوفٍ استُؤنِفَ للتبيينِ ، أي إرادتي له . والرفعُ بالابتداءِ ، واللامُ ومجروُرها خبرٌ ، ولا يتبيّنُ لعدمِ تمامِ الكلامِ .
والخَيّابُ ، كعَيّاش : القِدْحُ الذي لا يُوري .
الأثر
( فَازَ بِالسَّهْمِ الأَخْيَبِ ) « 4 »
هو الذي لا نصيبَ له من سهامِ الميسرِ ، وهو ثلاثةٌ : المَنِيحُ ، والسَّفِيحُ ، والوَغدُ .
المثل
( الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ ) « 5 » أي مَن هابَ شيئاً لم يَظفَرْ به . يُضرَبُ للإغراءِ بالجرأةِ على الأمرِ .
( سَعْيُهُ في خيّابٍ بنِ هَيّابٍ ) « 6 » كِلاهُما مشدَّدانِ ، أي في حرمانٍ وخسارٍ . يُضرَبُ لَمن يَسعى في أمرٍ لا يَظفَرُ به .
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 401 ، مجمع البحرين 2 : 53 .
( 2 ) الفائق 1 : 401 ، النّهاية 2 : 86 .
( 3 ) غريب الحديث للخطّابيّ 1 : 602 .
( 4 ) نهج البلاغة 1 : 72 / ط 28 .
( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 402 / 4590 .
( 6 ) ورد المثل في التّهذيب 7 : 602 ، والتّكملة 1 : 12 واللّسان 1 : 368 .