وسائر المشاهد المشرفة في شهر رجب ، والتي
رويت عن أبي القاسم الحسين بن روح ، وفيها : « غير محلّئين عن ورد » « 1 »
، قال السيّد في شرحها : غير مطرودين عنه « 2 » .
* وفي مادة « خبأ » نقل عن نهج البلاغة
قول أمير المؤمنين عليه السّلام : المسالمة خبء العيوب « 3 »
، وقال : أي مسالمة الرجل الناس توجب ستر معايبه لسكوتهم عنه ، كما
قيل :
من سالم الناس سلم منهم .
* وقال في نفس المادة :
وفي الدعاء ( أو مخبأة من المخابئ ) « 4 »
هي موضع الخبء ، كمدرسة ومدارس . وهذا النص مأخوذ من دعاء الجوشن الصغير الذي دعا به الإمام موسى الكاظم حين أهلك اللّه موسى الهادي العباسي حين أراد بالإمام شرا .
* وفي مادة « دوأ » قال :
وفي حديث عليّ عليه السّلام ( قد ملّت الأطبّاء هذا الداء الدويّ ) « 5 »
، هو من باب ظلّ ظليل ، وداهية دهياء ، غير أنّ الدويّ هنا فعيل من الدوى مقصورا ، وهو المرض أيضا ، يقال : دوي يدوى - كرضي يرضى - فهو دويّ كرضيّ ، والغرض المبالغة في الوصف ، وعنى بالداء ما مني به من مخالفة أصحابه لأمره .
* وفي مادة « ذرأ »
ذكر في الأثر ( من شرّ ما ذرأ ومن شرّ ما برأ )
أي بثّه في الأرض وأوجده بريئا من التفاوت . وهذا المقطع من الأثر مذكور في كتب الامامية عن الباقر أو
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : 756 .
( 2 ) انظر مجمع البحرين 1 : 107 .
( 3 ) نهج البلاغة نسخة حجرية مطبوعة في زمان ناصر الدين شاه : 268 .
( 4 ) مهج الدعوات : 222 « دعاء الجوشن الصغير » .
( 5 ) نهج البلاغة 1 : 234 / الخطبة 117 . وفيه « قد ملت أطبّاء هذا الداء الدويّ » .