تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وسائر المشاهد المشرفة في شهر رجب ، والتي رويت عن أبي القاسم الحسين بن روح ، وفيها : « غير محلّئين عن ورد » « 1 » ، قال السيّد في شرحها : غير مطرودين عنه « 2 » . * وفي مادة « خبأ » نقل عن نهج البلاغة قول أمير المؤمنين عليه السّلام : المسالمة خبء العيوب « 3 » ، وقال : أي مسالمة الرجل الناس توجب ستر معايبه لسكوتهم عنه ، كما قيل : من سالم الناس سلم منهم . * وقال في نفس المادة : وفي الدعاء ( أو مخبأة من المخابئ ) « 4 » هي موضع الخبء ، كمدرسة ومدارس . وهذا النص مأخوذ من دعاء الجوشن الصغير الذي دعا به الإمام موسى الكاظم حين أهلك اللّه موسى الهادي العباسي حين أراد بالإمام شرا . * وفي مادة « دوأ » قال : وفي حديث عليّ عليه السّلام ( قد ملّت الأطبّاء هذا الداء الدويّ ) « 5 » ، هو من باب ظلّ ظليل ، وداهية دهياء ، غير أنّ الدويّ هنا فعيل من الدوى مقصورا ، وهو المرض أيضا ، يقال : دوي يدوى - كرضي يرضى - فهو دويّ كرضيّ ، والغرض المبالغة في الوصف ، وعنى بالداء ما مني به من مخالفة أصحابه لأمره . * وفي مادة « ذرأ » ذكر في الأثر ( من شرّ ما ذرأ ومن شرّ ما برأ ) أي بثّه في الأرض وأوجده بريئا من التفاوت . وهذا المقطع من الأثر مذكور في كتب الامامية عن الباقر أو
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : 756 . ( 2 ) انظر مجمع البحرين 1 : 107 . ( 3 ) نهج البلاغة نسخة حجرية مطبوعة في زمان ناصر الدين شاه : 268 . ( 4 ) مهج الدعوات : 222 « دعاء الجوشن الصغير » . ( 5 ) نهج البلاغة 1 : 234 / الخطبة 117 . وفيه « قد ملت أطبّاء هذا الداء الدويّ » .