تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1313

مساهمون:

ص١٣١٣
ثُلثُ الدِّيَة ) 8 يعنى الحاجِزَ بين المنخرين ، وهي الوُتَيْرَة أيضا . والوَتَر : عُضْوٌ شَبيهٌ بالعَصَب في لَونه ولمسِه وبياضِه ولِينهِ في الانعطاف وصلابته في الانفصال ، نابِتٌ من طرَف العَضَل . بارد يابس وله مَنافع ، منها أنّه ينجذب عند تقلُّص العَضَلة ، فينقبض العُضْوُ المراد تحريكه ، ويَسْتَرْخِى عند انبساطها .

وتن :

الوَتِيْنُ : عِرْقٌ في القلب إذا انقطعَ ماتَ صاحبُه . وقال الأصمعىّ : هو عِرْقٌ أبيض غَليظ كأنّه قَصَبَة . والجمع أوْتِنَةٌ ووُتُنٌ . واعْلَمْ أنّ جميع ما في البدن من الأوردة والشّرايين تتفرَّع من عِرْقَين : - أحدهما من الجانِب ، ويُعْرَف بالبابِ ، ومنه ينجذب صَفْوُ الكَيْلُوْس من المعدة . - والآخر المعروف بالأجْوَف والوَتِين ومنه ينجذب الغذاء إلى القلب وإلى سائر الأعضاء ، ومن شُعَبِه عِرْقٌ يأتي إلى التَّجويف الأيمن من تجويفَى القلب ثمّ منه إلى الرِّئة وقد صار ذا طَبقتين كالشَّرايين . ولذلك يُسَمَّى بالوريد الشِّريانىّ . وقد تقدَّم ذِكْرُه في ( ع . ر . ق ) بما يُغْنِى عن الإعادة .

وثأ :

الوَثْءُ : زَوال زائدةِ العَظْمِ عن مَوضعها زَوالا غير تامّ . قال الأزهرىّ : هو شِبْهُ الفَسْخ في المِفْصَل ، وهو في اللّحم كالكَسْر في العظم . والوَثْأَة : وَصْمٌ يُصِيبُ اللّحم ولا يبلغ العَظْم ، وتوجُّع في العَظْم بلا كَسْر .