وقي :
الوَاقِ : نَوع من طُيور الماء ، أسود وفي رأسه شعرات طويلة شديدة البياض ، ولون بدنه يميل إلى السّواد وفيه بياض . وهو حارّ المزاج يابِسُهُ يَصْلُح للأمزجة الباردة . واصلاحه للمحرورين بالفواكه الحامضة تؤكل بعده .
وأم :
المُواءَمَة : المُوافَقَة والمُباهاة . وفي المثَل : ( لولا الوِئام لهلَك الأنام ) 1 ويُرْوَى ( . . . لَهَلَكَ اللّئام ) أي : لولا مُوافقة النّاس بعضهم بعضا في الصُّحبة لوقعت الهلكة . وكان أبو عُبيد يقول : انّ اللئام لا يأتون الجميل من الأُمور على أنّها أخلاقهم وانّما يفعلونها مُباهاةً وتشبُّها بأهل الكرم فلولا ذلك لهلكوا .
وواءَمَ الدّواءُ المعلولَ : نَفَعَهُ وأزالَ عِلَّته .
والوِئام : المُوافقة في كلّ شئ .
وذكر الخليل ، رحمه الله أنّ التَّوأم مأخوذ من الوَأْم ، والتَّوأم ، عنده ، على تقدير فَوْعَل ، ولكنّهم استقبحوا الواوَين فاستخلفوا مكان الواو الأولى تاءً 2
.
وبأ :
الوَبَأ والوَباء : الطّاعون ، وكلّ مرض عامّ . يُجمع أَوْبِئاً وأَوْبَاء وأَوْبِئةً . وهو تَغَيُّرٌ يَعْرِض لجوهر الهواء فيستحيل إلى الرَّداءة ويَسْرِى في الأبدان بالاستنشاق كَسَرَيان السُّمّ . وأمّا التَّغييرات الخارجة عن المجرَى الطّبيعىّ التي تعرض للهواء ، فهي امّا لاستحالةٍ في جوهره ، وامّا لاستحالةٍ في كيفيَّته . فأمّا الذي لا استحالةَ في جَوهره فهو أكثرها رداءَةً ، وهذا هو الوَباء . وهو تَعَفُّن يَعْرُض في