تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1271

مساهمون:

ص١٢٧١
هَيئة بدنيّة لا تكون الأفعال كلُّها بها سليمةً ولا كلُّها مأوُوْفَة ، وذلك أنْ يكون بعضُها سليما وبعضُها مَأووفا . وقد أنكر شيخُنا العلّامةُ الحالةَ الثّالثةَ لأنّه اعتبر المرضَ كلَّ ما خرج عن حَدّ الصّحّة . واستدلّ غيره على الحالة الثّالثة بالمجنون والأبرص والمجذوم وغيرهم من المرضى ، لأنّهم يُظهرون علاماتٍ سَليمةً في بعض أفعالهم ، فهم بين المرضَى والأصحاء . وهذا تَوجيه مغلوط عند المحقِّقين من الأطبّاء والحكماء ، فالجنون والبَرَص والجُذام أمراض بأعيانِها .

نقو :

النَّقْوُ والنَّقَا : عَظْم العَضُد أو كلّ عَظْم ذي مُخّ . والنِّقْوُ ، بالكسر في قول الفرّاء : كلّ عظم ذي مخّ ، والجمع أنْقَاء . والنَّقاوَى : ضَرْبٌ مِنَ الحَمْض . قال أبو حنيفة الدّينورىّ : النَّقاوَى تُخْرِج عيداناً سَليلة فيها ورق ، وإذا يَبِسَت أبيضّت ، والناس يغسلون بها الثّياب فتتركها بِيْضاً بَياضا شَديدا . واحدها نَقاوة . ونبات النَّقا وشَحْمَة النَّقا : دُوَيِبَّة تسكن الرّمل كأنّها سمكة مَلْساء فيها بياض وحمرة .

نكب :

النَّكَب : داء يأخذ الإبل في مَناكِبُها فَتَظْلَع منه . والنَّكْباء : كلّ رِيْحٍ انْحَرَفَتْ