تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1241

مساهمون:

ص١٢٤١
قال شيخُنا العلّامة : واعْلَمْ أنّ النّخل مثل الدّماغ في انقسامه إلى قِسمين ، وانْ كان الحِسّ لا يميّر ذلك . وإذا وقع قَطْعٌ في طُوله لا يضرّ ذلك بالحِسّ والحرَكة ، وان وقع ذلك في عُرْضِه بَطل الحِسّ والحرَكة من الأعضاء التي تأتيها الأعصاب ، ومن أسفل الموضع المقطوع ويَبْقَى ما فوقه سَليما . والمَنْخَع : مِفْصَل بين العُنق والرّأس من الدّاخل .

نخل :

النُّخالة : ما نُخِل من الدّقيق ، وما بقي في المُنْخُل ممّا يُنْخَل ، وهذا على السَّلب . وفي الحديث : ( لا يَقبل الله من الدُّعاء إلّا النّاخِلَة ) 20 أي : المَنْخُولة الخالصة . والنُّخالة أنواع ، وأفضلها المتَّخذة من دقيق الحِنطة ، حارّة يابسة في الأولى ، فيها جَلاءٌ وتَليين . والحساء المتَّخذ من دقيقها ينفع من خُشونة الصّدر ، ومن السُّعال . وإذا طُبِخَت بالماء أو بماء وَرَق الفُجْل نفَعت من لسعة العَقرب ، أو بالخلّ الجيّد نفعت من الجرَب المتقرِّح ، أو بالشّراب نفعت من تَعقُّد اللَّبن في الثّدى ، ضِماداً فيها جميعا .

ندد :

النَّدُّ : طِيْب يُدَّخَنُ به . وقال أبو عمرو بن العلاء : يُقال للعَنْبَر النَّدُّ ، وللبَقَّم : العَنْدَم .

ندر :

النَّدْرَة : القِطْعَة من الذّهب أو الفِضّة في المعدن . والأنْدَرانىّ : البراز الأبيض ،