وقد يكون الإمْغار فيهما عن جُرح من داخل البدن ، أو داء ، فلا يصحّ اخفاؤه عن الطّبيب .
مغس :
المَغْس : لُغة في المَغص .
مغص :
المَغْص والمَغَص : وَجَع في المِعَى ، وسببه :
- امّا ريح وعلامته القَراقر والنَّفْج 41 وعلاجُه تحليل ذلك الرِّيح بمثل الكَمّون والسّدّاب والرّازيانج .
- وامّا خَلْط صَفراوىٌّ لدّاغ ، وعلامتُه العَطش والالتهاب وخُروجه في البراز ، وعلاجُه سَقْىُ المبرودين المبرِّدات المُليّنة كماء الرّمّانَين مع بَذْرِقَطُوْنَا . فانْ كانت قوّةٌ ومَادّة كثيرة فالشِيْرْخُشْتْ 42 نافعٌ جدّا .
- وامّا خِلْطٌ بَلْغَمِىّ مالح أو سَوداوىّ لاحِج ، وعلامتهما خُروجهما في البراز . وعلاجُهما بالحُقَن المُليّنة المخرجة لهما .
- وامّا قَرْحَة أو وَرَم أو دِيدان ، وعلامة كلِّ واحدٍ منهما وجوده . وعلاجُه يُطْلَب في مَحَلّه . وإذا تأدَّى المغص إلى كزاز دِقّىّ وذُهولِ عَقْلٍ دَلَّ على الموت .
وممّا ينفع في كلِّ مَغَص بارد سقى العَسَل مع حَبّ الرّشاد والأنِيْسُون والوَجَع 43 وحَبّ النّار ووَرَقُه الزَّراوند ، والقَنْطُوْرِيُوْن وعُوْد اللّسان ، مُفردةً ومُركّبةَ .