مسس :
المَسّ : الجنون . والمَسُوس : الماء بين العَذْب والمِلْح ، وكذلك العَذْب الصافي ؛ ضِدّ .
مسط :
المَسْط : خَرْط ما في المِعَى بيدك . والماسِطَة : شَجر يَمسُط البَطْنَ فيَخْرطها .
مسك :
المِسْك : اسم فارسىّ استعملته العرب لضَرْبٍ من الطِّيب . وهو دَمٌ يجتمع في سُرَّة الظِّباء . وأجوده التُّبَّتِى ثمّ الصّينىّ ثمّ الهندىّ الذي اسْتُحْكِم نضجُه في سُرَّة حيوانه ، وكانت رائحته كرائحة التّفّاح ، ولونه يميل إلى الصُّفرة ، وكان حَيوانه يرعَى السُّنْبُل والأفاوِيه الطّيّبة . وهو مُذَكَّر وقد أنّثه بعضهم على أنّه جمعٌ واحدته مِسْكَة .
وهو حارّ في الثّانية يابس في آخرها ، يقوِّى القلب ، ويفرِّح النَّفس ويُشَجِّع الجبانَ ، ويُزيل الخفَقان ، ويُصْلِح الفِكْر ، ويَذْهَب بحديث النّفس ، ويُطْلِق الرِّياح الغليظة من المعدة والأمعاء ، ويُبْطِل عَمَل السُّموم ويدفع ضررها ، ويُحَسِّن اللَّون ، ويُطَيِّب العَرَق ، ويُوْصِل قُوَى الأدوية إلى جميع أعضاء البدن ، ويَنْفَع من الفالَج والسَّكْتَة ومن جميع الأمراض الباردة . وذكر بعض أطبّاء فارس والأهواز أنّه يحرِّك الباه بسبب رُطوبة فضليّة فيه ، وأنّه يُعين على كثرة الجماع إذا أدِيْف بدهن الخِيْرِىّ ودُهِنَ به رأس الإحليل الّا أنّه يُسرع بالانزال . وهو يَعْقِل الطّبيعة ويضرّ المحرورين ، ويُعْدَل حَرُّه بالكافور ويُبْسُه بدُهْن