تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1197

مساهمون:

ص١١٩٧
والمَسِيح : الذي أحَدُ شِقَّى وَجْهِه مَمْسوح ، لا عَين له ولا أذن ، ويقال أنّ الدَّجّال سُمِّىَ مَسيحا لذلك . وأنشد الخليل :
إذا المَسِيحُ يَقْتُلُ المَسِيحَا 25
والمَسْح : الجماع . مَسَحَها ، أي : جامَعَها . والمَسِيحَة : القِطْعَة من الفِضّة . والمَسْحاء : المرأة الرَّسْحاء . والتِّمْسَاح : حَيوان معروف ، ظهره كظهر السُّلحفاة وصورته كالضّبّ ، ويُحَرِّك فكّه الأعلَى ، على غير سائر الحيوان . وهو شديد الحرارة . وزِبْلُه يُزيل البياضَ من العين . وإذا أُدِيفَ شحمُه بدُهْنِ وَرْدٍ نَفَعَ من وَجَع الصُّلْب والكليتين وزاد في الباه مَرْخاً . ولحمُه رَدِىْءُ الكَيْمُوْس . والمسْحَة : الذُّؤابة ، وهي من رأس الإنسان ما بين الأذن والحاجِب تَتَصَعَّد حتّى تكون دُوْنَ اليافوخ .

مسخ :

المِسخُ ، من النّاس : الذي لا مَلاحةَ فيه . ومن اللَّحم أو الفاكهة : ما لا طَعْمَ له . وخصّ به بعضُهم ما كان بين الحلاوة والمرارة . أنشد الأشعر الرّقبانىّ :
مَسِيخٌ مَلِيخٌ كَلَحْمِ الحُوار * فلا أنتَ حُلْوٌ ولا أنتَ مُرّ 26
المَلِيْخ كالمَسِيخ . وقال بعض الأطبّاء : المَسِيخ له طَعْم تُدْرِكُه القوَّة الذّائقة ولكن لا تَقْدِرُ على تمييزِه .
كتاب الماء — صفحة 1197 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى