تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1161

مساهمون:

ص١١٦١

لمم :

اللَّمَم : صغار الذُّنوب ، قال الله تعالى :
( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
) 26 قال الفرّاء : الّا المتقارب من الذّنوب الصَّغيرة . قيل وهي مِثل القُبْلَة والنظرة وقيل هي النَّظرة من غير عَمْد وقيل هي أنْ يكون الانسان قد أَلَمَّ بالمعصية ولَمَّ يُصِرّ عليها . ويقال : غُلام مُلِمّ : قارَبَ البُلوغ . ونخلة مُلِمٌّ : قارَبَتِ الأَرْطَاب أو قاربت أنْ تُثْمِر . واللَّمَم ، أيضا : الجنون ، أو طَرَف منه يَلُمّ بالإِنْسَان ، أي : يَقْرُب منه . وفي الحديث : ( أنّ امرأة أتت النّبىّ ( ص ) فشَكت إليه لَمَماً يأتيها ) 27 فوصَف لها الشُّونِيز . وهو أيضا إصابة من الجِنّ تَلُمُّ بالإنسان أحيانا وهي المسّ . والعين اللّامَّة : التي تُصيب بسُوء في حديث عبد الله بن عبّاس ، قال : ( كان رسول الله ( ص ) يُعَوِّذ الحسَنَ والحسَين بقوله أعيذُكما بكلمات الله التّامّة مِنْ شَرّ كلّ شيطان وهامّة ومن شَرّ كُلّ عين لامّة ومِنْ شَرّ كلّ سامّة . ويقول هكذا كان إبراهيم يُعَوِّذ إسماعيل وإسحاق ) 28 .

لمى :

اللَّمَى خ ، وأهل الحجاز يقولون اللُّمَى خ : سُمْرَة في الشّفة أو شَرْبَةُ سَوادٍ فيها . وقال الأصمعىّ : هو سُمْرَة في الشّفة . وقال مرّة أخرى : هو سواد فيها . وقال غيره الأَلْمَى البارِد : الرِّيْق . ويقال شَجَرة لَمْيَاء الظّلّ ، أي : سوداء كثيفة الوَرَق . وفي الحديث : ( ظِلٌّ أَلْمَى خ ) 29 هو المائل إلى السّواد تشبيها باللَّمَى الذي يكون في الشّفة واللّثّة من خُضْرَة أو زُرْقَة أو سَواد . وقال بعضهم : اللَّمْيَاء من الشِّفاء : اللّطيفة القليلة الدَّم ، وكذلك اللّثّة اللَّمْياء