وهي قَدْرُ الدِّرْهَم فما دونه . والغَرّ : ما فوقه .
وفي الحديث : ( خيرُ الخَيل الأَقْرَح المُحَجَّل ) 10
الأقْرَح : ذو القَرح والصُّبح أيضا : لأنّه بياض في سواد . والقُرْحَان من الكمأة : ضَرْب أبيض صغير له رؤوس كرؤوس الفُطْر الواحدة قُرْحَانة . والقُرْحَان مِنَ النّاس : مَنْ لم يُصِبْه الجُدَرىّ ، الواحد والجمع فيه سواء . وأما قَرْحَانُون
في حديث عُمر ، ، حين أراد أنْ يدخل الشّام وهي تَشْغُر طَاعُوناً ، فقيل له إنّ ما معك من أصحاب النّبىّ صلَّى الله عليه وسلّم قُرْحَان وفي روايةٍ قَرْحَانُون فلا تدخلها 11 .
فهي لغة مَتروكة ، ومعنى قولهم له " قُرْحان " أنّه لم يُصِبْهُم داءٌ قبل هذا . وانْ شئت نَوَّنْتَ قُرْحَان ، وانْ شئتَ لم تنوِّن . قالوا والاسم القَرَح .
والقُرَاح : الماء الخالص الذي لا يُخالطه شئ مِنْ سَوِيق وغيره ، وهو الذي يُشرب اثْر الطّعام ، وقيل هو الذي يُخالطه شئ يُطَيَّب به كالعسل والتَّمر والزَّبيب .
والقارِح : الأسَد .
والقَريحة : أوّل كلّ شئ . ومن الإنسان : طبيعته التي جُبِلَ عليها . والقُرْح :
أوّل الشّىء ، وثلاث ليالٍ من أوّل الشّهر . وذو القُروح : امرؤ القيس ، قيل له ذلك لأنّ قيصر ملك الرّوم بعث له قَميصا مسموما فلبسه فتقرَّح منه جسده فمات . والقُرَاحِيَتَان : الخاصِرتان .
قرد :
القَرَد : ثقل في اللّسان ، فانْ لم يكنْ طبيعةً فعلاجه بعِلاج سَببه ، ممّا ذُكِر في مواضعه . والقِرْد : حَيوان معروف .