الكواكب ، وأنّ الصُّوْرِيَّة هي هيئة كلّ معدنٍ ، وأنّ العِلَّة الغائيّة هي المنافع التي تحصل عنها .
عدو :
العَدُوّ : ضِدّ الصَّديق . والعِدَى : المتعادون .
ويقال : فلانٌ عَدُوّ فلانٍ ، أي : يَعْدُو عليه بالمكروه .
والعَدَى : الشُّغْل بما يصرفك عن الشّىء .
في كلام سيّدنا علي - رضي الله عنه - أنّه قال لطلحة يوم الجمَل : ( عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا ممّا بدا ) 23
وذاك أنّه تابَعَه في المدينة وجاء يقاتله في البصرة ، أي : ما بدا لك حتّى شَغلك عنِّى .
والعَدْوَى : ما يُعْدِى مِنْ جَرَب أو غيره ، وهو مُجاوزته صاحبَه إلى غيره .
وفي الحديث : ( لا عَدْوَى ) 24
أي : لا يُعْدِي شىءٌ شيئاً .
والعَدَوِيّة : من نبات الصَّيف بعد الرَّبيع ، وهو أنْ يخضرّ صغار الشَّجر فترعاه الإبل .
عذر :
العِذَار : جانب اللِّحية لأنّه موضع العِذَار من الدّابّة .
وعِذَار الرَّجل : شَعره النّابت في موضع العِذَار .
والعِذَار ، أيضا : الحَيَاء ، ومنه : خَلَع فلان عِذَارَه ، أي : خرج عن الطّاعة وانهمك في الغي .
وعَذَّر الغلام : نبت شعر عِذَاره .