تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 976

مساهمون:

ص٩٧٦

فاد :

الفُؤاد : القَلْب لِتَفَؤُّدِهِ ، أي : تحرُّقه وتوقُّده . وغِشاوة القلب وحبَّته وسُوَيْداؤه ، مُذَكَّر ، والجمع أَفْئِدَة . قال سيبويه : يُكَسَّر على غير ذلك وفي الحديث : ( أتاكُم أهلُ اليَمَن هم أرقّ قُلوبا وألْيَن أَفْئِدَةً ) 1 . قال الهَروىّ : كأنّ القلب أخَصّ من الفُؤَاد . وقيل هما قريبان من السَّوداء . وكَرَّر ذكرهما لاختلاف اللّفظَين تأكيدا . والمَفْؤُود : الذي أُصيب فُؤَادُه بوجَع فيتقيّأ منه . وفَأَدْتُه : أصَبْتَ فُؤَادَه ، وهو مَفْؤُودٌ ومُفْتَأَدٌ . ووَجَع الفؤادِ : وَجَع يعرض لفَم المعدة ويسمَّى وجع الفُؤَاد على سبيل التَّجوُّز لِقُرْبِ هذا الموضعٍ من القلب . ومجاورته له بحيث لا يفرِّق كثير من الناس بينهما في الآلام . وإذا شكا إليك عامّىّ فؤاده فاعْلَمْ أنّه يريد به فَمَ المعدةِ . ومِنَ النّاس مَنْ يُسَمِّى فم المعدةِ الفُؤادَ والقلبَ ، كما أنّ مِنَ النّاس مَنْ جَرَى في كلامه " فَمُ المعدةِ " وهو يُشير إلى القلب اشتراكا في الاسم أو ضَعْفاً في التّمييز . وهؤلاء هم الأقدمون جدّاً من الأطبّاء . وأما أبقراط فكثيرا ما يُسمِّى فمَ المعدةِ فؤاداً ، بحسب تأويله .

فار :

الفَأر ، والفَار تخفيفاً : حَيوان معروف . والجمع فِئْران . والفَأْرَة له وللأنثى . وقيل الفَأر للذّكر والأنثى ، كما قالوا للذّكر والأنثَى من الحَمَام حمامة . وفَأْرَة المِسْك : فافِجَتُه ، أي : وِعاؤه . والفَأر المِسْك قيل لأنّه من الفار يكون .