تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 968

مساهمون:

ص٩٦٨
سَيُغْنِيْنِى الذي أغناكَ عنِّى * فلا فَقْرٌ يَدومُ ولا غَنَاءُ 31
فانّه يُرْوَى بالكسر والفتح ، فمَنْ رواه بالكسر أراد مصدر " غانَيْتُ " ومن رواه بالفتح أراد الغِنَى نفسَه . والاسم الغُنْيَة والغِنْية . والغَنِىّ من أسمائه تعالى ، لأنّه الذي يُغْنِى مَنْ يَشاء مِنْ عباده . وفي الحديث : ( ليس مِنّا مَنْ لمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن ) 32 . قال أبو عُبيد : كان سُفيان بن عُيينة يقول : ليس مِنّا مَنْ لمْ يَسْتَغْنِ بالقرآن عن غيره . والأَوْلَى أنْ يكون المراد تحسين الصّوت بالقرآن ، أو تحسين كلمات القرآن في الأسماع . وذلك قولُه ، صلّى الله عليه وسلّم : ( ما أذِنَ الله لشئ كاذْنِه لنبىّ يتغنَّى بالقرآن ) 33 و قوله ، عليه السّلام : ( زَيِّنُوا أصواتَكم بالقرآن ) 34 . قال الأصمعىّ : الغِنَى من المال ، مقصورٌ ، ومن السَّماع ممدود ، وكلّ مَنْ رَفَع صوته ووالاه فصوتُه عند العرب غِناء . والغَانِيَة : هي المرأة التي غَنِيَتْ بحُسْنِها وجمالها عن الحلىّ . وقيل هي الشّابّة المتزوِّجة . وقيل : هي الشّابّة الحسناء العَفيفة كان لها زوج أم لا . وقيل غير ذلك . والجمع : الغَوانى .

غهب :

الغَيْهَب : شِدّة سواد اللّيل ، قاله الخليل 35 . والرّجل الخفيفُ الضَّعيف . أو الغافِل ، أو البَليد . وفَرَس غَيْهَب : شديد السَّواد . والغَهَبُ : الغَفْلَة .

غوث :

المُغِيثُ الكبيرُ : مَعْجُونٌ أدخله الحَرَّاني إلى الأندلس . وكان يبيع الشّربة منه