تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
والشَّبْر : المَهْر ، وهو ما يُعطيه الرّجل للمرأة من حَقّ النّكاح .

شبرق :

الشِّبْرِق ، قال ابن الأعرابىّ : الشِّبْرِق : العَوْسَج ما دام رطبا . ويقال لقشره : العُرام . والشِّبْرِق : الضَّريع ، وله ثَمَر مثل التّين ، أمرّ من الصّبِر ، ونتن جدّا . وحكَى الخليل ، رحمه الله : الشَّبْرِقَة : نهش البازي اللّحمَ وتمزيقه 2 .

شبرم :

الشُّبْرُم : نبات له ساق قَدْر الذّراع ، كثيرة العُقَد ، عليها ورق حادّ الأطراف ، وله زهر صغير فَرْفِيْرِىّ يخلِّف ثمرا كالعَدَس . وأصلُه غليظ وهو أقوَى من ثمره ، وثمره أقوَى من ورقه . وأجوده الأحمر الخفيف الرّقيق اللّحاء الذي كأنّه جلد ملفوف . وهو حارّ في الثّالثة يابس في آخر الثّانية . مفتِّح لأفواه العُروق ، مُسْهِل للبلغم الغليظ والسّوداء . ينفع من الاستسقاء ، ومن أوجاع المفاصل وعرق النّسا . ويُستعمل مُصْلَحاً بأنْ يُنقع في اللّبن الحليب يوما وليلة ، ويُجَدَّد عليه اللّبن ، ثمّ يُخْرَج ويُجَفَّف في الظّلّ ، ثمّ يُنفع في ماء الهِندباء ، ثلاثة أيّام ، ثمّ يُخْرَج ويُجَفَّف ثمّ يُعمل مع شَىء من الملح الهندىّ والتِّرْبِد والاهْليلج الأصفر والصَّبِر ، حُبوبا . والشّربة منها درهم . وفي الحديث عن أسماء بنت عميس قالت : ( قال لي رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم : بماذا كنت تَسْتَمْشِينَ ؟ قلت بالشُّبْرُم . قال : حارّ حارّ ، ثمّ