تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
وكثيرا ما يحدث عُقَيْب الرَّمَد . ومنه حديث ومنه عتيق ومنه رديء . وتلك المادّة إمّا بلغميّة تَحَلَّل لطيفُها وبقي كثيفها ، وإمّا دمويّة . وعلامة الأولى الثّقل وقلّة الحمرة ، وعلامة الثّانية الخفّة وكثرة الحمرة . العلاج :

[ علاج السلاق

] يبدأ أوّلا بتنقية البدن والرّأس بمثل حبّ الفُوفَا وأيارج لُوغاريا مع عدم الفصل في البلغميّة ، ومعه في الدّمويّة . والأدوية التي يضمّد بها المريض به ، فمنها ما يحلّل المادّة ويخرجها من المسامّ ، ومنها ما يعدّل كيفيّتها ، ومنها ما يحلّل ويعدّل . أمّا الأولى فبمثل التَّضْمِيد بالعَدَس المطبوخ بماء الورد . وأمّا الثّانية فبمثل التّضميد بالحَمْقاء والهندباء بدهن الورد وبياض البَيض . وأمّا الثّالثة فبمثل التّضميد بالعَدَس المقشور مع السّمّاق وشحم الرّمّان والورد المعجون بالشّراب المطبوخ . تستعمل الضِّمادات ليلا لأجل طول بقائها على الأجفان . ويستعمل الحمّام نهارا لتفتيحه للمسامّ وتحليله للموادّ . ولذلك فإدمان الحمّام من أنفع المعالجات له . وأما العتيق المزمن فيجب فيه أن يُحْجَم السّاق ، والأفضل أن يحجم عِرْق الجبهة ، ويداوم على استعمال الحمّام . وأمّا الكائن عقب الرّمد فقد جُرِّب له شِياف على هذه الصورة : زاج الخبر المحرَّق وزعفران وسنبل ، من كلّ واحد جزء ونارنج عشرة أجزاء يشيّف ويُحَكّ به الجفن . والسُّلاف أيضا : بثور تخرج في اللّسان أو في أصله ، فيَتَقَشّر منها . أو تَقَشُّرٌ