الخَضِر فإنّها أكلت حتّى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلتْ عين الشّمس فثَلَطَتْ ورَتعت ثم بالت ) 30 .
قوله : حَبَطا ، الحَبَط : انتفاخ بطن الماشية من كثرة ما ترعاه .
قال الأزهرىّ : فتتشقق أمعاؤها وتهلك .
و
قوله : ( أو يُلِمّ )
أي : ما يقارب ذلك .
و
قوله : ( إلّا آكلة الخَضِر )
قال الأزهرىّ : الخَضِر ، في هذا الموضع ، ضَرْبٌ من الجنْبة ، واحدتها خَضِرَة .
والجَنْبَة من الكلأ : ما له أصل غامض في الأرض كالنِّصِىّ والصِّلِّيان .
والجَنْبَة ليست من أحرار البقول .
وقوله : فثَلَطَت ، أي : فسَلَحَت رقيقاً .
وفي الحديث مَثَلان :
ضُرِبَ أحدهما للمُفْرِط في جَمْع الدّنيا ، وهو قوله : ما يقتل حَبَطا .
وضُرِبَ الآخر للمقصّر في أخذها ، وهو
قوله : إلّا آكلة الخضِر .
والخَضْرَاء : السّماء ، فخضرتها صفة غالبة غَلبت غلبة الأسماء ، والدّواجن من الحمَام وإنْ اختلفت ألوانها لغلبة الوُرْقَة عليها .
والخَضَارَى : طائر أعظم من القَطا يسمَّى الأخْيَل يُتشائم به إذا سقط على ظهر بعير .
ولونه أخضر وفي حنكه حمرة .
والخَضَار : اللّبن الذي ثُلثاه ماء وثُلثه لبَن ، سُمِّى بذلك لأنّه يضرب إلى الخضرة .
والخَضَار : البَقْل الأوّل .
خضض :
الخَضَض : ألوان الطعام .
والخَضْخَاض : النّفط ينبع من عين من الأرض تُدهن به الإبل الجُرْب .